أشاد الهولندي إيريك تين هاج، مدرب أياكس أمستردام الهولندي، بالمرونة التكتيكية التي يتسم بها النجم المغربي حكيم زياش، وقدرة الأخير على شغل أكثر من مركز في الثلث الأخير من الملعب.

وجاءت تلك الإشادة بعدما أعاد المدرب الهولندي لاعبه المغربي إلى شغل مركز صانع الألعاب (رقم 10) في متوسط الميدان بعدما كلفه ببناء الهجمات والربط بين الحطوط الثلاثة بدل شغله لمركز الجناح واختراقه من الأطراف صوب معترك العمليات.

وقام مدرب أياكس بتوظيف زياش كصانع ألعاب صريح خلال مواجهتي تشلسي بدوري الأبطال الأوروبية وأمام فريق زفوله في الدوري الهولندي الممتاز، وقدم اللاعب أداء لافتا كعادته وكان همزة الوصل بين خط الوسط وبين الخط الهجومي بعدما تكلف ببناء اللعب.

وعن تغيير مركزه أمام تشلسي ما أتاح للفريق الاعتماد على خدمات دافييد نيريس وكوينسي بروميس على الأطراف مع توظيف دوشان تاديتش كمهاجم وهمي، أوضح مدرب أياكس قراره قائلا: “قمت بتحليل مستوى وطريقة لعب فريق تشلسي، ووصلت إلى خلاصة أننا يمكننا ضربهم بالهجمات المرتدة بعد الضغط عليهم.. لهذا، اخترت زياش ليلعب كصانع ألعاب في وسط الملعب؛ لأنني أثق في ذكائه، ولم يساورني أي شك في إمكاناته”.

كما تحدث المدرب عن خطته الجديدة والتي تتسم بنزعة هجومية واضحة، مشيرا إلى أن الخطة ذاتها والتكتيك المعتمد نفسه يمكنه توظيفهما في مباريات أخرى شريطة أن يقدم الكل أدوارهم الدفاعية وأن يساعدوا الخط الخلفي لحظة ضياع الكرة، وبناء على مردودهم يمكنهم المشاركة معا من عدمه.

واختتم المدرب سالف الذكر حديثه عن المدافع المغربي المتألق نصير مزراوي، الذي عاد إلى شغل مركزه الأصلي، قائلا: “المجموعة كلها سعيدة للغاية بظهور مزراوي أمام تشلسي، وكنا على دراية بما هو قادر على فعله في المباراة.. وشخصيا، أنا سعيد لأنه يستطيع تحويل المنافسة إلى شيء جيد”.

وقدم إريك تين هاج خدمة كبيرة إلى البوسني وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي بعدما أعاد زياش إلى مركز صانع الألعاب (مكان مبارك بوصوفة أو يونس بلهندة)، الذي شهد تألق المايسترو المغربي خلال المباراتين الأخيرتين، إذ يمكن للطاقم التقني لأسود الأطلس تكرار التجربة نفسها مع اللاعب؛ وهو ما سيمكن المجموعة من الاستفادة من خدمات أسامة الإدريسي (سليم أمل الله) برفقة نور الدين مرابط على الأطراف وإشراك مهاجم صريح في الخط الهجومي.