إلهام آيت الحاج

بدأ المئات من الشباب يتوصلون في اليومين الماضيين باستدعاءات تؤكد وجود أسمائهم ضمن اللوائح التي تم حصرها والخاصة بالأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الخضوع لفترة التجنيد الإجباري.

إلا أن الأستاذ الجامعي والمتخصص في القانون ، عمر الشرقاوي، قدم توضيحات هامة بهذا الخصوص، حيث أكد أن التوصل بالاستدعاء لا يعني إطلاقا أن قدرك بات محسوما.

وفي ما يلي النص الكامل للتوضيح الذي نشره الدكتور الشرقاوي:

توصل الالاف من الشباب باستدعاءات الاحصاء للتجنيد، والبعض يعتقد ان ما توصل به يعد قرارا نهائيا للالتحاق بالخدمة العسكرية. طبعا الجواب لا، ان ما توصل به الشباب هو تمهيد للتجنيد، لكن من حق الشاب ان يطلب الاعفاء المؤقت أو النهائي، لأحد الأسباب التالية:

• العجز البدني أو الصحي المثبت بتقرير طبي صادر عن المصالح الاستشفائية العمومية المؤهلة؛

• إعالة الأسرة؛

• الزواج بالنسبة للمرأة أو وجود أطفال تحت حضانتها أو كفالتها؛

• متابعة الدراسة؛

• وجود أخ أو أخت في الخدمة باعتباره مجندا؛

• وجود أخ أو أخت أو أكثر يمكن استدعاؤهم في الوقت نفسه للخدمة العسكرية. وفي هذه الحالة لا يمكن أن يجند إلا واحد منهم.

كما يعفى الأشخاص التالي بيانهم من الخدمة العسكرية، بصفة مؤقتة، خلال مدة مزاولة مهامهم:

– أعضاء الحكومة والبرلمان؛

– بعض فئات موظفي وأعوان الدولة والجماعات الترابية ومستخدمي المؤسسات والمقاولات العمومية الذين تقتضي المصلحة العامة الاحتفاظ بهم في مهامهم.

ويستثنى من الخدمة العسكرية،مالم يرد إليهم اعتبارهم، الأشخاص المحكوم عليهم ب:

– عقوبة جنائية؛

– عقوبة حبس نافذة لمدة تزيد عن ستة أشهر.