إبراهيم أولعربي

اهتزت مدينة بيزارو في وسط إيطاليا، أمس السبت، على حادث مقتل موظفة في أحد المتاجر الممتازة في وسط المدينة، وذلك بعدما عثر عليه أحد أبنائها ببيتها مقتولةً، حوالي منتصف النهار.

ومنذ العثور على جثة السيدة الإيطالية، البالغة من العمر 52 سنة، شرعت الشرطة في التحقيق في هذا الحادث للوصول إلى مرتكب الجريمة.

وركز المحققون على الأشخاص، الذين أجرت معهم الضحية آخر المكالمات الهاتفية، وأخضعتهم للتحقيق، والذين يوجد من بينهم مهاجر مغربي، هذا الاخير استُدعي لمقر الشرطة الليلة الماضية وخضع لتحقيق عميق طيلة الليل.

واعترف الشاب المغربي، (ز.ص) البالغ من  العمر 38 سنة، أمام قاضي المداومة  بكونه مُنفذ جريمة القتل التي راحت ضحيتها السيدة الإيطالية، وفق ما أوردته عدة وسائل إعلام إيطالية، مسموعة مرئية ومكتوبة.

وحاصر المحققون الشاب المغربي بعدد كبير من الأسئلة التي لم يتمكن من إعطاء إجابات مقنعة لها، من قبيل سبب العثور على مفاتيح سيارة الضحية بجيبه وبقع الدم في ملابسه، ورصدِ وجودها في بيتها في فترة معينة بناءً على هاتفه، وأمام هذه الأدلة الدامغة انهار  معترفاً بكونه كان في بيت الضحية، وموضحاً أنه كان تحت تأثير المخدرات.

وتحدثت مصادر أمنية عن كون الضحية عُثر عليها وسط بركة من الدماء بعدما تلقت طعنتين على مستوى عنقها، وتوفيت بسبب النزيف، كما أن وجهها يحمل آثار اعتداء، ذات المصادر كشفت أيضاً أن القاتل أجهز على الضحية لأسباب تافهة.

وتم إيداع المغربي في السجن في مدينة بيزارو في انتظار تقديمه مجدداً للمحاكمة، وأشارت مصادر قضائية إلى أنه ليس من ذوي السوابق، على الرغم من كونه معروفاً لدى الأمن في ميدان الاتجار في المخدرات.