شكوك كبيرة أثارتها عائلة الشاب أيوب الجويهري، ابن مدينة اليوسفية، الذي فارق الحياة بالديار الروسية أثناء تنقله لتشجيع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم.

ففي الوقت الذي تورد فيه الروايات القادمة من روسيا أن وفاة الشاب، البالغ 26 سنة من العمر، نتيجة غرقه أثناء محاولته التسلل صوب دول أوروبية مجاورة، يقول أخوه عبد الله الجويهري إن “أيوب قتل وترك بمحاذاة نهر في روسيا”.

وأورد عبد الله، أن أيوب الجويهري تنقل صوب روسيا رفقة 3 من أصدقائه، وأن خبر الوفاة أتى من طرف شرطية ليتوانية قامت بالتواصل مع العائلة بعد العثور على وثائق الضحية، بينما أحد مرافقيه كان قد أخبر أخت أيوب بوفاته من قبل، وطلب منها نشر معطيات تفيد بأنهما افترقا، بعد التعرض لسرقة، وفق رواية الأخ عبد الله.

وأضاف الشقيق أن “وثائق الهوية الخاصة بصديق أيوب وجدت بحوزة الهالك، ثم صرح للشرطة بأن وثائقه الثبوتية ضاعت بسبب السرقة”، مشيرا إلى أن “العائلة توصلت بصورة لأيوب تبين أنه تعرض لطعنة على مستوى العنق”.

وزاد المتحدث نفسه أن “الشرطية اللتوانية أخْبَرَتْ العائلة بأن الواقعة جد معقدة، وأن سرها لدى مرافقي أيوب، الذين تُفيد بعض الأخبار الآتية من السفارة المغربية في روسيا بأن البحث ما يزال جاريا عنهم”.

وأردف عبد الله الجويهري أن “ما يؤرق بال العائلة هو إنكار المرافقين وفاة أيوب، وإخبارهم الأم المكلومة بأنه مسجون لدى السلطات الروسية فقط، رغم أن الشرطية أوضحت جميع تفاصيل الحادث، بما فيها صورة أرسلت إلى العائلة تبينه وهو في دمائه، كما أن السفارة أكدت خبر الوفاة وضياع أثر المرافقين للهالك”.

وسجل عبد الله الجويهري، بنبرة حزينة، أن “العائلة تستغرب صمت أصدقاء الضحية أيوب، وتَطْلُبُ منهم الحديث عما جرى لتبديد الشكوك التي تحوم حولهما”.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الروسية، وشرطة الحدود الخاصة بالعديد من الدول الأوروبية المجاورة، أوقفت العديد من المغاربة الذين تحركوا لتشجيع “أسود الأطلس” في المونديال قبل أن يحاولوا التسلل إلى بعض الدول المجاورة.