أجرى الفريق الوطني المغربي، أمس، أول حصة تدريبية رسمية استعدادا لمباراة المنتخب الإسباني المرتقبة الاثنين المقبل بمدينة كالينينغراد، حيث خاضت المجموعة كاملة تداريبها بشكل عاد، باستثناء يوسف آيت بناصر، الذي ما زال يعاني من تبعات الإصابة.

ولم يخض آيت بناصر الحصة التدريبية رفقة زملائه، حيث اكتفى طيلة الدقائق الخمسة عشر الأولى المفتوحة للإعلام بالمشاهدة، بعد أن أجرى حصة تدريبية خاصة، بعيدا عن المجموعة، التي خصصت لها حصة لإزالة العياء، بينما تدربت المجموعة التي لم تشارك بشكل أساسي بطريقة عادية.

هذا، ويجري الفريق الوطني اليوم السبت آخر حصة تدريبية بفورونيج، مقر إقامة المنتخب، قبل شد الرحال عبر طائرة خاصة إلى كالينينغراد من أجل الاستعداد لمواجهة “لاروخا”.

وعادت الأجواء الحماسية إلى المجموعة بعد صدمة الهزيمة أمام البرتغال والإقصاء من الدور الأول، حيث تلطفت الأجواء داخل الفريق وصار الهدف هو اقتناص نقطة على الأقل في مباراة إسبانيا بعد يومين.

ويرتقب ألا يحدث هيرفي رونار تغييرات كبيرة في التشكيل الرسمي الذي سيخوض مباراة إسبانيا، حيث ترغب النخبة الوطنية إنهاء مشاركتها في أبهى حلة وإحراج المنتخب الإسباني مثلما فعل “أسود الأطلس” أمام زملاء كريستيانو رونالدو.