باب ناظور

الإطار الطبي محمد الهلالي رئيس العلاجات التمريضية رجل إداري بما تحمله الكلمة من معاني فمنذ أن تولى مهامه في المستشفى الحسني وهو قاهر الفساد الإداري بجميع مكوناته وتحركاته اليومية في جميع الأجنحة ومتابعته للكامرات التي تراقب جميع أجنحة المؤسسة جعلته يعمل في أريحية بعيدا عن الزبونية و”أباك صاحبي” وهو من الذين يقفون مع جميع الوافدين للعلاج من المرضى وذويهم.

وهو من الأسماء اللامعة في هذه المؤسسة ويسعى بكل ما يملك من جهد لتحسين الخدمات الصحية بهذا القطاع رغم فشل وزارة الصحة فيه وفي معظم المستشفيات بالمغرب. وحسب الرأي العام فإن الكثير تتبع خطواته لمدة طويلة والنتيجة أن غيرته وحبه لمهنته وحنينه للمرضى وابتسامته البريئة تأكد بالملموس أنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

وقد كنت من الحاضرين مساء أمس الأحد حين اختارته فدرالية الكرامة من شخصيات السنة وكانت صائبة في تكريمه.