أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتازة، محمد الحسني، أن الحصيلة الحالية لضحايا حادثة السير التي وقعت عصر أمس الأحد بالطريق السيار بين تازة وفاس، بلغت 17 قتيلا و33 مصابا.

وأضاف الحسني في تصريح لموقع القناة الثانية، أن 10 أشخاص لفظوا أنفاسهم على الفور في مكان الحادث، و6 آخرين بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، ثم حالة أخرى فارقت الحياة بعد إحالتها على المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وأوضح ذات المسؤول، أن 33 مصابا في الحادثة موزعون كالتالي: 25 جريحا يخضعون حاليا بالمستشفى الإقليمي بتازة للعلاج وإصابتهم متفاوتة الخطورة، بينهم حالة في وضع صحي خطير توجد في قسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بالإضافة إلى 6 حالات في وضع صحي متفاوت الخطورة، علاوة على (2) حالتين ترقدان بالمستشفى العسكري بمكناس، مشيرا إلى أن جميع المصابين تلقوا الفحوصات والكشوفات والتحاليل الطبية تحت إشراف الطاقم الطبي والتمريضي.

وأشار إلى أن ثلاثة أشخاص تحسنت حالتهم الصحية وغادروا أمس الأحد مستشفى ابن باجة، وواصل قائلا: “منذ يوم أمس الأحد، أطلقنا حملة للتبرع بالدم لتزويد المرضى بهذه المادة، حيث سجلنا لحد الساعة 130 متبرعا، ولايزال بنك الدم بالمستشفى الإقليمي بتازة يتوافد عليه المواطنون من أجل التبرع”.

يشار إلى أن الحادثة المميتة وقعت عصر أمس الاحد  بالطريق السيار الرابط بين تازة وفاس، بالنقطة الكيلومترية 277 بجماعة باب مرزوقة، نتيجة اصطدام بين حافلة لنقل الركاب وسيارة خفيفة، وكان على متنها 53 راكبا وكانت متوجهة من مدينة فاس صوب مدينة بركان.