منح “مؤشر الاتصالات العالمي” (GCI)، الذي تُصدره مؤسسة “هواوي” سنويا، المغرب الرتبة الـ 61 عالميا من أصل 79 دولة شملها التصنيف بشأن التحول الرقمي وانعكاس الربط الاتصالاتي الذكي على حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بعدما حاز رصيدا إجماليا بلغ 36 نقطة.

وقال المؤشر إن “المملكة نجحت في تحسين درجاتها بخصوص استثمارات الجيل الرابع من الاتصالات الخلوية (4G) خلال الموسم الماضي”، مضيفا أن “هذه الشبكة تغطي قرابة ستين في المائة من التراب الوطني، ما يجعل المملكة من أفضل البلدان الإفريقية التي تتوفر على شبكات الجيل الرابع”.

التقرير الدولي لمؤشر “GCI”، الذي يحمل عنوان “تعزيز الاتصال الذكي بالتعاون الدولي”، يستند إلى أربع مؤشرات فرعية، في مقدمتها “مؤشر العرض” الذي يقيس مستويات العرض بالنسبة لخدمات تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات التي تُوظف في التحول الرقمي، والذي نال فيه المغرب خلال سنة 2019 نقطة إجمالية بلغت 24.

المؤشر الفرعي الثاني، بحسب التقرير، يتمثل في “الطلب”، ويُعنى بمختلف الأنشطة التي تسعى إلى ضمان التحول الرقمي بأي بلد، وحصل فيه المغرب على 35 نقطة خلال الموسم الحالي. ينضاف إليهما، مؤشر ثالث يحمل تسمية “مؤشر التجربة”، يرصد التجربة الميدانية للمؤسسات الحكومية في مجال الخدمات الرقمية، وقد حصل فيه المغرب على 48 نقطة. زد على ذلك، “مؤشر الإمكانات” الذي يُعنى بالتطور المستقبلي للاقتصاد الرقمي، والذي جمع فيه المغرب رصيد 37 نقطة.

وأورد المؤشر الدولي أن المغرب حقق تحسّنًا بشأن اشتراكات النطاق العريض للأجهزة المحمولة، حيث تقدم بدرجتين كاملتين، فضلا عن توسع استخدام الإنترنت خلال الموسم المنصرم، إلى جانب الانتشار الكبير للهواتف الذكية. ومع ذلك، دعا التقرير إلى ضرورة مواصلة المملكة لمسلسل تطوير البنيات التحتية الرقمية، ودعم المؤسسات الحكومية للأسواق المحلية المعنية بتطوير تكنولوجيا المعلوميات، وتحسين المهارات التكنولوجية للمواطنين.

وبهذا الترتيب العالمي في مؤشر الربط الذكي الذي احتلته المملكة، تكون تبوأت المركز الثاني في القارة الإفريقية، في حين حلّت جنوب إفريقيا في المركز الأول.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جاء المغرب في المركز السابع، وتصدرت الإمارات العربية المتحدة التصنيف متبوعة بالبحرين، وعمان، والسعودية، والكويت، ومصر.