متابعة

ذكرت وسائل إعلامية محلية، من إقليم العرائش، ان مصالح الشرطة، أعادت في الصباح الباكر من اليوم الأربعاء، تمثيل جريمة قتل الطفل محمد علي خريش ذو الشبع السنوات الذي عثر على أجزاء من جثته في ثلاجة منزل والده وزوجته.

ووفقا للمصادر نفسها، فإن الشرطة أجرت عملية تمثيل الجريمة باكرا تجنبا لأمور قد تؤدي الاحتقان، لا سيما وان مسرح الجريمة يقع في حي شعبي ضيق.

وقالت، إن والد الطفل محمد علي حضر تمثيل الجريمة لوحده، لكون زوجته المشتبه بتورطها أيضا في قتل الضحية والتمثيل بجثته تعرضت لإنهيار عصبي ونقلت إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة.

وشوهد والد الطفل يمثل أطوار الجريمة التي هزت إقليم العرائش ومعظم مدن المملكة، حوالي السابعة من صباح اليوم، حيث استعمل سطل ماء لخنق الضحية قبل تقطيعه بمشاركة زوجته ووضع رأسه وأطرافه في ثلاجة المنزل، والتخلص من باقي الأجزاء في القمامة بعد وضعها في أكياس بلاستيكية.

وكانت زوجة والد الضحية قد برأته في تصريحاتها الاولية للشرطة، قبل أن تتراجع بعد محاصرتها من طرف المحققين بالاسئلة لتؤكد أنه متورط في الجريمة أيضا.

وقد عاش الزوجين حياة عادية في منزلهما رغم تواجد أطراف من جثة إبن الزوج في ثلاجة المنزل منذ يوم السبت إلى غاية الاثنين بعد اكتشافها من طرف الشرطة.

وكان المشتبه بهما، بثا نداء على صفحات التواصل الاجتماعي، يؤكدان فيه اختفاء الطفل الضحية.

إلى ذلك، فقد خلفت الجريمة استياء واسعا لدى المغاربة، وانتقل صداها إلى فضاء التواصل الاجتماعي، لكونها مرتكبة من طرف أسرة الضحية بعد مغادرته للمدرسة مساء السبت.