باب ناظور/محمد سالكة ـ هشام كربيلة

في اطار الاهتمام بالفئات الفقيرة والمعوزة وخاصة المرضى،جرى يوم امس الجمعة توزيع 32 سريرا طبيا و31 عكاكيز وكراسي طبية بدوار الزاوية بأركمان مقدمة من طرف جمعية بوعنقوذ الخيرية والمحافظة على البيئة و الأعمال الإجتماعية بشراكة مع نظيرتها بألمانيا.

هذا وقد أكد رئيس جمعية بوعنقوذ الخيرية والمحافظة على البيئة والأعمال الإجتماعية على ضرورة الاهتمام بشريحة المرضى باعتبارهم جزأً أساسياً في المجتمع، وتوفير الدعم والرعاية لهم وتأهيلهم بما يمكنهم المشاركة الفاعلة في العملية التنموية والاندماج بالمجتمع كما أثنى على اعضاء فرع الجمعية بألمانيا وكذا المحسنين الذين مافتئوا يقدمون الدعم اللازم لمثل هذه المبادارات الانسانية .

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا من طرف الجميع وأضفت نوع من البهجة والسرورعلى نفوس المستفدين خصوصا وان هذه المبادرة استفاد منها الفئات الاكثر احتياجا لهذه الأسرّة والعكاكيز الطبية التي ستخفف عنهم ولو قليل من معاناتهم مع الاعاقة والمرض مساعدتهم على التنقل وقضاء اغراضهم .

والجدير بالذكر أن جمعية بوعنقوذ الخيرية والمحافظة على البيئة و الأعمال الإجتماعية بالمغرب ونظيرتها بألمانيا جمعية ذات نفع عام تهدف إلى توطيد أواصر التواصل بين مغاربة أوروبا من مختلف الأجيال ببلدتهم الزاوية مسقط رأسهم وأصل الآباء والأجداد، وفتح المجال لأبناء بلدة الزاوية لدعم المشاريع والأوراش الخيرية التي من شأنها النهوض ببعض القطاعات بالمنطقة وتخفيف المعاناة عن سكانها. عموما،فعندما تغلب روح المواطنة طباع الناس،فلا تهم المسافات،هكذا كان و لا زال دأب أبناء دوار الزاوية المغتربين بألمانيا،الذين لم يتنكروا لوطنهم،فعبر جمعيتهم،جمعية جمعية بوعنقوذ الخيرية والمحافظة على البيئة و الأعمال الإجتماعية لم يدخروا جهدا للمساهمة في الأنشطة الخيرية لفائدة ساكنة دوار الزاوية بأركمان والذي تمثل بعضها في توزيع مجموعة من المساعدات على الطبقة الفقيرة والمعوزة وكذا إرسال العديد من المساعدات آخرها سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا محملة بعدة كراسي متحركة وعكاكيز للمعوزين بالدوار،بالإضافة الى مساهمة الجمعية في عدد مهم من المشاريع التنموية والمبادرات الخيرية والإنسانية التي برهن من خلالها ابناء المنطقة عن حسهم الوطني و ارتباطهم بأرضهم،واعدين دوار الزاوية بالمزيد من العطاء،ومقدمين بذلك مثالا يحتذى به في روح المواطنة والحس الإنساني النبيل.