استعدادات حثيثة تقوم بها وزارة الشباب والرياضة عقب اختيار المغرب لتنظيم الألعاب الإفريقية سنة 2019؛ فقد سجل راشد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط، تقدم العديد من الأوراش والبنيات التحتية الرياضية المخصصة للاستقبال رغم ضيق الوقت الذي خصصه الاتحاد الافريقي لتنظيم الحدث المؤهل إلى أولمبياد طوكيو 2020.

الإعلان الافتتاحي الذي أقيم اليوم بحضور العديد من المسؤولين في الاتحاد الإفريقي، أوضح خلاله العلمي أنه “تم جعل 18 لعبة رياضية مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، والهدف هو استقطاب أكبر عدد من الرياضيين الكبار”، مشيرا إلى أن “هذه النسخة لن تكون استعراضية فقط، وستحتضنها مدن الخميسات وسلا والرباط وتمارة والدار البيضاء والجديدة”.

وأضاف العلمي أن “المغرب يتوفر على بنيات تحتية في المستوى”، مبرزا أن “موعد الانطلاقة الفعلية سيكون يوم 19 غشت المقبل، والنهاية خلال الأسبوع الأول من شتنبر، وستتخلل الألعاب الرياضية تظاهرات ثقافية، كما سيتم الاحتفال بعيديْ الشباب والعرش، وكذلك بذكرى عودة المغرب إلى أجهزة الاتحاد الإفريقي”.

وأوضح المسؤول الحكومي أن “الألعاب ستشهد مشاركة حوالي 5000 رياضي، و2000 مسؤول من حكام ومدربين، فضلا عن حاجة الوزارة إلى 2000 متطوع”، مشددا على أن “المنافسات ستشكل نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية للمغرب، حيث ستتحول أغلب الفضاءات إلى ملاعب أولمبية”.

ولفت العلمي إلى أن “اختيار محور الرباط الدار البيضاء لاحتضان التظاهرة، جاء بسبب عدم توفر المدن الأخرى على بنيات تحتية وأحياء رياضية تأوي المتنافسين أثناء مكوثهم بالمغرب”، مشيرا إلى أنه تم تخصيص 120 مليون درهم من أجل الرفع من مستوى الملاعب.

وبخصوص الأنواع الرياضية المؤهلة إلى الأولمبياد، ذكر العلمي ألعاب القوى، التجديف، الكاياك، الكراطي، السباحة، حمل الأثقال، الكرة الطائرة الشاطئية، التنس، سباق الدراجات، الجيدو، المصارعة، التيكواندو، تنس الطاولة، الرماية الرياضية، والبابميلتون.

وعن الشعار البصري للتظاهرة، قال وزير الشباب والرياضة إنه “ما يزال قيد التدارس والتداول، وسينطلق من أهداف الدورة، ومواضيع عيد العرش وعيد الشباب، وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي”.

وشكر العديد من المسؤولين في الاتحاد الإفريقي الملك محمدا السادس على قبوله احتضان الدورة بعد أن فشلت غينيا الاستوائية في تنظيمها، واستحضروا تجارب المغرب في إنجاح التظاهرات الرياضية، وأشادوا بالبنيات التحتية التي تتوفر عليها المملكة وبالأدوار الجديدة التي ستلعبها النسخة الجديدة للألعاب.

ومعروف أن الألعاب الإفريقية تشتهر أيضا باسم “ألعاب عموم إفريقيا”، وتعد أكبر الملتقيات الرياضية في القارة السمراء، وتقام كل أربع سنوات منذ أكثر من قرن، ويشرف على تنظيمها الاتحاد الإفريقي مع رابطة اللجان الأولمبية الوطنية في إفريقيا واتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية.

مصدر هسبريس