* القلم المسموم : بقلم عادل الرحموني

بعد التعادل المخيب لأمال عشاق الكوديم لكرة القدم أمام بلدية ورزازات وبعد النهج التكتيكي الذي بدأه مدرب الفريق منذ تقلده منصب التدريب لوحظ مؤخرا ان المدرب بدأ يتلاعب بخططه التكتيكية تارة وتارة اخرى يجامل أحد الاشخاص وهذا ما أثر سلبا على مردودية الفريق ناهيك عن اكراميات يتحدث عنها الشارع المكناسي فمن اشترى هاتف جديد من نوع “أبو” للمدرب ؟ ومع من كان يجالس هذا المدرب بمحطة البنزين !!!؟؟؟ أعتقد هناك أمور وجب الحسم فيها من قبل المكتب المسير الحالي هناك الطعن من الظهر والخيانة ناهيك عن خروج المكتب بقرار توقيف في حق احد اطر النادي أي نعم نص القرار ليس به تعليل عن سبب التوقيف الى حين مثول المعني بالأمر أمام المكتب المسير للاستماع اليه بعد توجيه التهمة اليه والتهمة هنا هي المس بأسرار الفريق وتسريبها للغير … الأيام القليلة القادمة ستكشف عن اسرار بدايتها لوبي خطير يتلاعب بمصالح الفريق ويحاولون زعزعة البيت المكناسي والاطاحة برئيس الفريق ولو على حساب سمعة النادي العريق فالكرة في ملعب المكتب المسير الذي أصبح مطالب بإتخاذ قرارات جد شجاعة لتأمين البيت الكروي المكناسي من حماقات بعض ممن ارادوا الاساءة للنادي وعودة لمباراة الكوديم وورزازات فحكم الساحة يتحمل مسؤوليته الكاملة فعندما أعلن عن ركلة جزاء بدافع ان المدافع لمس الكرة بيده فهذا يعني ان الحكم كان قريب من العملية ولم يتردد في الاعلان عن القرار فكيف يسمح له بأن يستمع للحكم المساعد الذي كان بعيدا عن العملية مقارنة بحكم الساحة ثانيا لماذا الحكم المساعد أمر حكم الساحة بالتراجع عن القرار بعدما تهجم عليه كل لاعبي بلدية ورزازات والاكثر من ذلك ان بعض ايادي لاعبي ورزازات تماطلت ومست سواء حكم الساحة ومساعده والصور توضح ذلك … لماذا حكم الساحة قال لمساعده : “خرجتي عليا” كلمتان لهما معنى واحد ان حكم الساحة كان على صواب في اتخاذ قرار الاعلان عن ضربة الجزاء … ملف وجب الوقوف عليه وعدم السكوت عليه خاصة في ظل تردي مردودية حكام بطولة هذا الموسم وسوف نرى ما سيرفعه المندوب الجامعي لهذه المباراة علي الخمري من فاس.