مازيليا عباسي

شارك الآلاف من المواطنين من إقليمي الناظور والدريوش ومن كل بلدات الريف ,ووسط حضور لافت لمسؤولين أمنيين وفعاليات مدنية ورسمية إلى جانب أفراد عائلتها اليوم السبت 26 يناير الجاري بعد صلاة العصر في تشييع جنازة الطفلة ‘إخلاص’ التي عثر عليها جثة ملقاة بإحدى الغابات الكائنة بجوار منزلها بدوار “إكردوحن” جماعة أزلاف، التابعة لإقليم الدريوش ، بعد أيام من اختفائها.

وشيع هؤلاء ‘إخلاص’ لمثواها الأخير في مشهد مؤثر انهمرت له الدموع وجو مهيب ، خيم عليه الحزن والأسى والحسرة، هذا وقد جرت مراسيم دفن جثمان الصغيرة إخلاص ذات الـ3 سنوات، وسط أدعية الترحم على روحها الطاهرة والبريئة من قبل الحشود الغفيرة التي تأثرت للحادث المفجع ولم تستسغ الجرم الذي لحق بالطفلة إخلاص .

وساهمت عدد من مكونات المجتمع المدني، في تنظيم هذه الجنازة الرهيبة، مرتدين سترات صفراء، بمعية عناصر الدرك الملكي، التي حضرت بشكل مكثف لتأمين الجنازة.

جثمان الطفلة التي هزت مشاعر المغاربة ، كان قد نقل إلى مدينة الدار البيضاء لخضوعه لتشريح ثان بعد أن تمسكت عائلتها بضرورة معرفة تفاصيل مقتلها وهو ما استجاب له الوكيل العام للملك بالناظور.

ولاتزال عائلة الطفلة والرأي العام الوطني والمحلي ينتظرون من الجهات الرسمية كشف ملابسات هذه الجريمة البشعة والواقف ورائها والأسباب الحقيقية وراء ملابسات النازلة ، حيث لم يتم الكشف بعد عن نتائج التشريح الطبي الدقيق والاخير الذي أجري أول أمس بمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء وكذا بعد القاء القبض على أحد المشتبه فيهم من جيران الطفلة الضحية.

فيما يرتقب أن يعلن الوكيل العام للملك بالناظور في الساعات المقبلة عن النتائج النهائية و الأسباب الرئيسية للجريمة البشعة التي اهتز لها إقليم الدريوش.