باب ناظور  : عادل الرحموني – يونس الزوكي / عدسة : انس

حقق الوداد البيضاوي فوزًا مهمًا على الرجاء البيضاوي بهدف دون رد في ديربي الدار البيضاء الذي أقيم، يوم الأحد، على ملعب مراكش، ضمن مؤجلات الجولة العاشرة بالدوري المغربي للمحترفين ولم تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا على غرار الديربيات السابقة، وذلك بسبب مقاطعة جماهير الفريقين للقاء، احتجاجًا على إجرائه خارج الدار البيضاء وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق البديل إسماعيل الحداد في الدقيقة 78 من المباراة.

– تفوق الوداد

انطلقت المباراة بشكل متكافئ بين الفريقين، وجاءت أول فرصة للوداد عن طريق رأسية صلاح الدين السعيدي، ولكنها شهدت تدخل الحارس أنس الزنيتي الذي تصدى لها في الدقيقة الرابعة وجاءت فرصة جديدة للوداد من رأسية محمد النهيري، لكن العارضة تصدت للكرة ونجح الوداد في السيطرة على أغلب النصف الثاني من الشوط الأول، مستغلاً غياب مجموعة من اللاعبين عن الرجاء وشكلت الجبهة اليسرى مصدر هجمات الوداد، من خلال تحركات أوناجم، لكن تمريراته لم تستغل بشكل صحيح ورغم أن الإيقاع كان مرتفعًا، إلا أن الفرص الحقيقية للتسجيل لم تكن كثيرة، لغياب الفاعلية لمهاجمي الفريقين وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، سدد زكرياء حدراف كرة قوية، لكن الحارس تدخل لإنقاذها بنجاح.

– الشوط الثاني : شوط التشويق … ضياع ضربة جزاء وبطاقتين حمراويتين وموقف حذراف وهدف الوداد

انطلق الشوط الثاني بإيقاع مرتفع، وفي الدقيقة 50، وصلت تمريرة نصير إلى النهيري أمام المرمى، إلا أنه لم يستغل وضعه الجيد لإحراز هدف وأجرى فوزي البنزرتي مدرب الوداد أول تغيير، عندما أخرج أمين تيغزوي وأدخل إسماعيل الحداد بدلًا منه وجاءت الفرصة الأبرز للرجاء في الدقيقة 58، عندما هرب الدويك من الجهة اليمنى ومرر الكرة إلى حدراف، الذي سدد على المرمى، لكن الحارس تصدى بنجاح وأبعد الكرة وفتحت هذه الفرصة شهية الرجاويين، للضغط أكثر، حيث هدد المدافع فابريس نجاه المرمى بتسديدتين وفي الدقيقة 68، جاءت تمريرة متقنة من حدراف إلى ياجور، الذي انطلق في منطقة الجزاء، لكن الحارس التكناوتي أسقطه، واحتسب الحكم رضوان جيد ركلة جزاء، لكن أهدرها شاكير بعد قذفة مرت في أعلى المرمى وقام جاريدو مدرب الرجاء في الدقيقة 71 بتغييرين دفعة واحدة، بإخراج محسن ياجور وعبدالإله الحافيظي، وأدخل مكانهما أنس جبرون ومحمود بنحليب وقام البنزرتي بتغييره الثاني بإشراك زهير مترجي بدلا من ويليام جيبور في الدقيقة 73 وفي الدقيقة 78، مرر السعيدي الكرة للبديل الحداد الذي كان أمام المرمى، ومن تسديدة قوية سجل الهدف الأول للوداد وازدادت مهمة الرجاء صعوبة بعد طرد حدراف في الدقيقة 82، الذي دخل في مهاجمة حارسه انس الزنيتي بكلام اندهش له الجميع… بعد ذلك الرجاء تعذر عليها تسجيل هدف التعادل، ليسجل الوداد فوزًا ثمينًا، رغم طرد النهيري في الوقت بدل الضائع وعزز الوداد موقعه في صدارة الدوري المغربي بـ27 نقطة، بينما تجمد رصيد الرجاء في المركز السادس بـ 17 نقطة.

– حكم الديربي يكشف سبب طرد حدراف

قال رضوان جيد، الحكم الذي أدار ديربي الرجاء والوداد ، إن المواجهة مرت في أجواء جيدة وتابع جيد، خلال تصريحات خاصة : “أولا يجب تهنئة الفريقين معا، لقد قدما مستوى جيدا، أعتقد أن الجمهور استمتع بمباراة مميزة… وبالنسبة لنا كجهاز تحكيمي، الأمور سارت بشكل جيد، وطبقنا القوانين” وبخصوص طرد زكرياء حدراف، لاعب الرجاء، أثناء تغييره، قال: “رغم أنني لا أريد الحديث عما هو تقني، لكن حدراف وقعت مشكلة بينه وبين زميله الحارس أنس الزنيتي، وقام بسلوك غير رياضي اتجاهه” وتابع الحكم: “سأرفع تقريرا تقنيا للجنة المختصة، لتنظر في عقوبة اللاعب”.

– 3 قرارات جريئة من حكم جريء أصدرها في ديربي الدار البيضاء

اتخذ الحكم الدولي المغربي، رضوان جيد، عدة قرارات جريئة، خلال ديربي الدار البيضاء، يوم الأحد، وتمكن رضوان من إحكام قبضته على المباراة، حيث اتخذ 3 قرارات مهمة، بدايةً من احتساب ركلة جزاء للرجاء، أهدرها عبد الرحيم الشاكير، في الدقيقة 70، بعد التحام بين الحارس التكناوتي، والمهاجم محسن ياجور كما طرد رضوان مباشرةً، لاعب الرجاء، زكرياء حدراف، وهو في طريقه لمغادرة الملعب أثناء تبديله، بسبب تلفظه بعبارات نابية، في حق زميله الحارس، أنس الزنيتي، بالدقيقة 82 وكان القرار الثالث، طرد لاعب الوداد، محمد ناهيري، في الدقيقة 94، بعد ضربه لأحد لاعبي الرجاء بالمرفق، وقبلها كان في حوزته إنذارا، بسبب منع هجمة مرتدة للمنافس.

– إلغاء الندوة الصحفية لديربي الرجاء والوداد

أُلغيت الندوة الصحفية، التي كانت مقررًا لها بعد مباراة الديربي، بين الرجاء والوداد، في ملعب مراكش وحضر فوزي البنزتي، مدرب الوداد، وخوان كارلوس جاريدو، مدرب الرجاء، إلى قاعة الندوات، التي شهدت فوضى كبيرة، ما جعل المسؤول الإعلامي يطلب من المدربين مغادرتها ووقعت الفوضى بعدما حدث خلاف، بين بعض الإعلاميين والمصورين، بسبب حجب الكاميرات للرؤية ورغم مطالبة المسؤول الإعلامي بالهدوء، وتجاوز هذا الخلاف، إلا أن الفوضى عمَت القاعة، قبل أن يغادرها المدربان باستياء كبير، دون أن يتمكنا من عقد الندوة الصحفية.