يومه السبت 07 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـــ 15 دجنبر 2018 وعلى الساعة الرابعة بعد العصر أشرف المجلس العلمي لإقليم الناظور بمعية المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية على إعطاء انطلاقة اشغال بناء مسجد الكوثر فوق بقعة أرضية بالشطر الخامس بتجزئة العمران بسلوان.
وتشرف على البناء جمعية الكوثر التي تأسست لهذا الغرض وهو بناء مسجد على مساحة تقدر بـ 658 م.م مع مرافق الوضوء ودار الامام. وهذه المساحة مستخرجة من قطعة شاسعة خصصتها مؤسسة العمران لذات الهدف على أساس أن تبقى المساحة الأخرى كساحة تحيط بالمسجد.
وحضر فعل الافتتاح جمهور من سكان الحي الحرصين على وجود المسجد نظرا للفراغ الحاصل في هذا المجال ولبعد المساجد عن المكان.
وفي كلمتي لكل من السيد رئيس المجلس العلمي ومندوب الشؤون الإسلامية ركزا على ضرورة الاجتهاد في مجال بناء المساجد وترميمها وصيانتها والعناية بها.
فكل مكان يحتاج الى المسجد يجب القيام بالواجب، وتحمل المسؤولية من الجميع، لأن المساجد لله وحده وعلى المحسنين والمحسنات ان يضطلعوا بمثل هذه المهام خاصة في السنين الأخيرة التي أصبحت تقل فيه المساجد أو تنعدم في الاحياء وأماكن هي في أمس الحاجة الى هذا المرفق الديني.
ونوها بالدور الذي يقوم به فضلاء من أهل الخير والفضل فيتسابقون في هذا المضمار وتكون لهم ايادي بيضاء على هذه المؤسسات سواء بإنشائها لأول مرة أو بالعناية والصيانة والدعم والانفاق من أجل الترميم وإعادة البناء.
وقد صرح السيد رئيس جمعية الكوثر بأن الجمعية اخذت على عاتقها القيام بهذه المهمة الى نهاية المطاف تطوعا وأنها ستسهم بفعالية الى جانب كل المحسنين والمحسنات حتى ترى هذه المنارة النور فتضيء مكان هذا الحي الذي يعيش الآن في ظلمة بسبب عدم وجود المسجد.
وبعد هذه الكلمات أعطيت الانطلاقة بعين المكان وبسم الله تعالى الذي عليه وحده التكلان، ثم رفعت اكف الضراعة الى العلي القدير ليوفق ويعين أهل الخير والفضل والإحسان وأن يحفظ ويعز أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.