جابر الزكاني باب ناظور

يعتبر المسرح المدرسي أحد أهم أنواع المسارح التي تكتسي طابعا من الأهمية لتكوين الممثل و تلقي دروسه الأولى و بداية كشف و صقل مواهبه كطفل،لهذا غاص تركيز هيئة التنشيط التربوي بمؤسسة الرسالة2 للتعليم الخصوصي لسبر أغوار الموهبة الفنية المسرحية لدى الطفل الناظوري المتمدرس و لكشف مواهبه عبر أنشطة مندمجة/موازية قدمت منذ بداية الموسم الدراسي 2018-2019.

و قد نتج عن هذا الاهتمام دفع الطاقات المسرحية بالمؤسسة لبلورة معارفها المسرحية التي لـُـقِّنوا اياها خلال ورشات المسرح بالمؤسسة،فقد أنتجت المؤسسة اليوم في عروض أولية،ست مسرحيات باللغتين العربية و الفرنسية كانت من تأليف استاذة اللغة الفرنسية شيرين الكعواشي و إخراج مشترك مع الاستاذ و المنشط جابر الزكاني علاوة على مسرحية أخرى باللغة العربية أشرف على تدريبها الاستاذة لطيفة العيساتي و أشرف على السينوغرافيا و الديكور في كل المهرجان الاستاذة لويزة,

فتحت المؤسسة أبوابها صبيحة اليوم في وجه الضيوف و المدعويين و آباء التلاميذ من تباشير الساعات الأولى لتستقبل قاعة العروض الكبرى حضورا غص بها وصل تعداده إلى 220 فردا كلهم استحسنوا أداء التلاميذ و استمتعوا بفقرات الصبحية التي افتتحتها كلمة مدير المؤسسة السيد أحمد تايتاي و التي عبر فيها عن أهمية الانشطة الموازية و اعتبارها جسرا أمتن لإيصال المعرفة و إقرار المدارك في مخيلة التلميذ ناهيك عن أهمية المسرح في تكوين النشئ داعيا الآباء و الاولياء للسعي قدما مع المؤسسة لصقل مواهب أبنائهم موازاة مع مجهودات منشط المؤسسة و سائر أعضاء اللجنة الثقافية من أساتذة كرام.

و قد اعتبرت الصبحية مهرجانا مصغرا في نسخته الأولى شرّفه حضور رئيس المؤسسة السيد ناصر الفنطروسي و باقي أعضاء مجلس ادارة الشركة (السادة الشركاء) -اعتبرت- حفلا محليا للمسرح المدرسي عرضت فيه (تجريبيا) خمس مسرحيات ألِـف قراءة قصصها أجيال و أجيال،بـــــــيْد أن تقادمها جعل المؤلفة تُلْبسها حلة من العصرنة و تقلب عبرها بل و تستخرج منها قصص جديدة توافق القرن الواحد و العشرين  هي كالآتي:

“سندريلا الماكرة”،”بياض الثلج القاتلة”،”الثعلب و العنب الحامض”،”الثعلب و الغراب”و”القط المنحوس ذو الحذاء” و هــــــي الأسماء التي غيرت ما كتبه جون دولافنتين في القرن السابع عشر , أما المسرحية السابعة فكانت تحت عنوان :”سندباد و أصدقاؤه بين الواقع و الخيال” هذا الأخيرة التي جمع بين أبطالها الخياليين و هم سندريلا،ليلى ذات الرداء،بياض الثلج،بائعة الكبريت،سندباد و علاء الدين,  هؤلاء الذين رثوا الماضي الذي كانت قصصهم في أوج سيطرتها على القراء بينما انطفئت شموعها في عصر التكنولوجيا الحديثة و الاعلاميات ووسائل الترفيه الأخرى اللاتربوية.

إن هذه و تلك شكلت مهرجانا من المسرح المدرسي الذي رحل بالجمهور إلى عوالم من الخيال نسجها تلاميذ المؤسسة تجسيدا لمرامي المؤلف و المخرج و كذا لرأيهم

باب ناظور تشارككم الصور الأولية للمهرجان :