تغطية//اكرم صبار

مرة سنة كاملة على افتتاح اول قسم لجمعية ايمن لاطفال التوحد بمقر مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالمطار،وكانت البداية بثلاث اطفال وثلاث مربيات ومؤطرتان،وبفضل الجهود المبذولة والعطاء المتواصل والوفاء المستمر استطاعت الجمعية ان تستقطب اليوم حوالي 30 طفلا توحديا و 30 مربية ، وفتح قسمين بمدرستين عموميتين الاول بمدرسة الحسن الثاني والثاني بمدرسة الامل في اطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية.وبهذه المناسبة نظم حفل على شرف المؤطرات والمربيات بحضور اعضاء المكتب الاداري للجمعية وبعض اطفال التوحد واسرهم التابعين للجمعية.وفي كلمة افتتاحية للسيد فؤاد خنوسن رئيس الجمعية اكد فيها ان ما وصلت اليه الجمعية الى حد الان من انجازات راجع الى العمل الجاد للجمعية بجميع مكوناته لان لا احد يصبح ناجحا دون العمل،فالعمل الجاد هو دائما اساس الانجازات الكبرى،ولا يأتي دون ذلك اي شيئ مذهل،فالتنظيم جزء من العمل الجاد،وكذلك وضع الاهداف والتخطيط لها والاستمرار على ذلك المسار يعد جزأ من العمل الجاد ،كما اكد في كلمته انه لا توجد طرق مختصرة للنجاح بل هناك طرق ذكية،كما هنئ في كلمته الموجهة للمؤطرات والمربيات الى كل من كان لها جهد في هذا الصرخ الغالي،الى كل مربية ابدعت بكل معاني الابداع الى من تميزت باخلاقها وسلوكها وتعاملها مع اطفال التوحد واسرهم،كما تقدم اعضاء مكتب الجمعية بالشكر والامتنان والتقدير على محهوداتهن الرائعة والتي يرأها ويلتمسها الجميع ،وعلى تواجدهن الدائم والمستمر لخدمة هذه الشريحة من اطفالنا التوحديين كما توعدنا دائما النجاحات والتطويرات المستمرة فهذا ليس بغريب على جمعية ايمن للتوحد.وخلال هذا الحفل تم تكريم 3 مربيات الاوائل بالجمعية من طرف مؤطراتهن مريم هركاش و رشيدة الناجي وهن:مينة البراقي/نهيلة نبيرك /سناء الكعوشي..كما تم تكريم السيد رئيس الجمعية فؤاد خنوسن من طرف رشيد صبار عضو المكتب باسم جميع اعضاء المكتب والمربيات والمؤطرات على مجهوداته المبذولة من اجل الدفع بعجلة الجمعية الى الامام ،وفي الاخير دوعي الجميع الى حفل شاي اقيم بالمناسبة على شرف الحضور.

تصريح بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس جمعية ايمن للتوحد بالناطور