نستهل جولة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “المساء”، التي ذكرت أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، فشل في تقديم برنامج متكامل لتأهيل وتحديث قطاع التكوين المهني أمام الملك، رغم استفادته من مهلتين، بعد عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية.

كما تطرقت الجريدة إلى وجود مؤشرات على أن هناك مسؤولين جددا قد يُعصف بهم بسبب التقصير في المهام، مشيرة إلى أن بلاغا للديوان الملكي كشف أن الملك محمد السادس استفسر في مستهل جلسة العمل، التي ترأسها بالقصر الملكي بالرباط، عن تقدم تنفيذ مخطط التسريع الصناعي لجهة سوس ماسة، الذي سبق أن أعطى انطلاقته في 28 يناير 2018 بأكادير، والذي يشكل المنطلق للتنزيل الجهوي للاستراتيجية الصناعية الوطنية.

وكتبت “المساء”، كذلك، أن تفاعلات مثيرة في قضية صفع شرطي لقاض بسد قضائي بمدخل مدينة سيدي سليمان، تتواصل بعدما قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة فتح تحقيق في الموضوع.

وحسب “المساء”، فإن الشرطي المعني تم نقله إلى مستشفى الرازي للأمراض النفسية بمدينة سلا لكونه يعاني من اضطرابات عقلية، وهو ما علق عليه أحد القضاة ساخرا “على فرض أن الشرطي مختل عقليا فإنه تجب محاسبة من أوكل إليه مهمة مراقبة السد، ومن سمح له أصلا بالاستمرار في العمل، فالمختل مكانه الطبيعي مستشفى الأمراض العقلية وليس مركز الشرطة”.

وإلى “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن حكومة العثماني أقدمت على تعيينات استباقية، إذ صادقت على مقترح تعيين محمد حريف في منصب مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة طنجة، وهو المشروع الذي لم ير النور بعد. كما تم تعيين أول عميد لكلية الطب والصيدلة بطنجة خلال المجلس الحكومي، الذي عقد يوم 8 ماي 2014، حيث تمت المصادقة على مقترح تعيين أمين العلمي عميدا لكلية لم تفتح أبوابها بعد، ثم صادق المجلس الحكومي، في اجتماع يوم 4 أكتوبر 2018، على مقترح تعيين محمد أحلات خلفا له في منصب عميد كلية الطب والصيدلة بطنجة، دون أن ينطلق العمل بها، منذ صادق مجلس الحكومة في مارس 2013 على مرسوم إحداثها.

وجاء في اليومية ذاتها أن رئيس الحكومة المحلية لمليلية المحتلة، خوان خوسي إمبرودا، طالب خلال اجتماعه برئيس الحكومة المركزية الإسبانية، بيدرو سانشيز، بقصر المونكلوا بالعاصمة مدريد، بتغيير القانون المدني الإسباني حتى يتم حرمان أكثر من ألف مغربي، ممن يولدون كل عام بالمدينة المحتلة، من حقهم في الحصول على الجنسية الإسبانية عندما يبلغون سن الرشد.

ويتعلق الأمر، وفق “الأحداث المغربية” بمئات الأسر المغربية، خاصة القاطنة بمحيط مليلية، من بني نصار وفرخانة والناظور، وغيرها من الأسر، التي تلجأ إلى مستشفيات المدينة قصد وضع مواليدها خلال فترة المخاض، وهو أمر معروف حتى على مستوى مدينة سبتة المحتلة، تقول الجريدة.

أما جريدة “أخبار اليوم” فأوردت أن عدد العمال المهاجرين في المغرب بلغ السنة الماضية 26 ألفا و283 شخصا، 31.4 في المائة منهم من الإناث، و69.6 في المائة من الذكور، مقابل 24 ألفا و684 شخصا سنة 2016، و23 ألفا و55 شخصا سنة 2015، حسب تقرير حديث للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وتطرقت الجريدة ذاتها إلى مواجهات وقعت بين محامية وقاض داخل المحكمة الابتدائية بمكناس، إذ اتهم رئيس هيئة الحكم القاضي كريم الكدار محامية، أمام زملائها ووكيل الملك وكاتب الضبط والجمهور الحاضر بالجلسة، بالنصب والاحتيال باسمه، بعد أن لجأت، وفق ما قاله القاضي، إلى طلب مبلغ مالي من عائلة موكليها القابعين بالسجن منذ أزيد من شهرين، مبررة ذلك بدفعه كرشوة للقاضي بغرض تمتيع المتهمين المعتقلين بالسراح المؤقت، الأمر الذي أغضب القاضي وجعله يثور في وجهها أمام الجميع.

من جهتها، نشرت “العلم” أن وزير الصحة، أنس الدكالي، توعد مسربي الصور والفيديوهات من داخل المرافق الصحية إلى وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما خلفت العديد من المقاطع المصورة ردود فعل قوية، بسبب مظاهر الإهمال والتسيب والفوضى التي تظهر داخل بعض المؤسسات الصحية.

وذكر المنبر ذاته أن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لأسر التربية والتكوين بسوس نظمت، مؤخرا، الحفل السنوي لمنحة التميز لتحفيز التفوق الدراسي، والمخصصة لبنات وأبناء رجال التربية والتكوين، بحضور مدير الأكاديمية والمديرين الإقليميين لكل من أكادير إداوتنان، واشتوكة آيت باها، وعدد من المسؤولين التربويين والمهتمين بالمجال، مشيرة إلى أنه تم تتويج ما يقارب 193 تلميذة وتلميذا من الحاصلين على شهادة الباكالوريا برسم موسم 2018/2017. وأضافت “العلم” أنه تم تكريم مجموعة من الأساتذة ومديري المؤسسات التي ينتمي إليها التلاميذ المميزون.