قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي” التي ورد بها أن الملك محمدا السادس يبحث عن مستشارين جدد لدراسة وتخطيط المستقبل، بعد أن تجمدت حركات رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، تجاه هجمات حزب “الأحرار”.

وأضافت الأسبوعية أن الموقع الفرنسي “الذكاء الإفريقي” قال إن القصر يحضر لمخطط يتم الإعلان عنه في السنة المقبلة 2019، وإن الملك يريد مواجهة تفاقم المشاكل التي جعلت صفارات الإنذار تنطلق من جميع الجهات بتشكيل لجنة للمفكرين يبحثون عن حلول لها.

وأفادت الجريدة الأسبوعية بأن القضاء البريطاني أنصف الأمير مولاي هشام ضد جريدة سعودية، بعدما كان الأمير تقدم بدعوى ضد الصحافي والناشر عثمان العمير، صاحب الصحيفة الإلكترونية السعودية “إيلاف”، على خلفية مقال نشر سنة 2014 يتضمن اتهامات ضد الأمير مولاي هشام بالتآمر ضد البلاد وضد بعض المسؤولين المغاربة. ووفق “الأسبوع الصحفي”، فإن الحكم ألزم الجريدة المذكورة بتقديم الاعتذار الكامل للأمير المغربي، وفي الوقت نفسه تحمل مصاريف المحاكمة، علاوة على التعويض.

ووفق العدد ذاته، فإن باخرة محمد السادس من طراز “فريم” مؤهلة لبرنامج طائرات بدون طيار “سدام”، وتحاول القوات الفرنسية استغلال هذه الإمكانيات في فرقاطات متوسطة الحجم قبل سنة 2023، فيما يمكن العمل بها من الآن في الفرقاطة المغربية.

وأضافت “الأسبوع الصحفي” أن باريس تحاول احتكار هذه التكنولوجيا بكثير من الحرص، لكن القوات البحرية في المملكة يمكنها التقدم بطريقة محلية للعمل على هذه التقنية.

ونقرأ في “الأسبوع الصحفي” كذلك أن تغييرات كبيرة ستطرأ على الترتيبات الأمنية للمملكة، بداية بتعيين عبد اللطيف الحموشي رئيسا للمجلس الأعلى للأمن، وتعيين مدير جديد للأمن الوطني، بالإضافة إلى تغييرات على مستوى المسؤولين الأمنيين في العاصمة الرباط، وفي مدن أخرى.

ووفق المادة نفسها، فإن الفترة الحالية تتميز بتغييرات ملحوظة على المحيط الأمني للملك محمد السادس، حيث تم إبعاد الحارس الشخصي حسن الشراط، بالتزامن مع ظهور ملحوظ للمقاتل المغربي أبو زعيتر في كل التحركات الملكية.

وجاء في “الأسبوع الصحفي” أيضا أن مصادر خاصة أكدت وجود 17 إجراء للكونغريس ضد حزب العدالة والتنمية المغربي، إجراءات وصفت بالمخففة من طرف جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، وهي عقوبات إجرائية يتقدمها حرمان أطر الحزب من أي تكوين أو تداريب لتحسين مردوده الانتخابي، كما حدث مع بعض المعاهد كالمعهد الديمقراطي، وحرمان بعض الأسماء من شبيبة الحزب من بعض الامتيازات الموجهة للأحزاب في المنطقة.

ولا تستبعد الأوساط الأمريكية أن يكون تجميد بعض وجوه الدعم غير المباشر لحزب العدالة والتنمية تنفيذا لقرار تذويب لائحة تقرير “ر.ل 33456″، المعروفة اختزالا بلائحة “جيرمي شارب”، التي تعود إلى قسم الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة في الكونغريس بتاريخ 15 يونيو 2006، وقد أعدمت أو جمدت السلطات المحلية بتواطؤ أمريكي كل مكونات الإسلام السياسي المسرودة، يتقدمها تنظيم الإخوان في الأردن ومصر والمغرب، ويطالب الكونغريس بتوحيد الإجراءات ضد حزب العدالة والتنمية والعدل والإحسان.

وإلى “الوطن الآن” التي نشرت أن العلماء الأفارقة يدعون إلى تشجيع المرأة الإفريقية العالمة ووضع برنامج تكويني للأئمة والمرشدين يتوافق مع الثوابت الدينية المشتركة. في هذا الصدد، قال الشيخ أحمد النور محمد، مفتي تشاد: “لا بد من تبصير الشباب من قبل العلماء الأفارقة لمواجهة التيارات التكفيرية”. وذكر عبد الكريم عبد الشيخ بن أحمد، عضو هيئة التدريس بجامعة جزر القمر، أن “نقل الحديث عبر قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم يعد خدمة وعونا جديدا للمسلمين بإفريقيا”.

وجاء في “الوطن الآن” أيضا أن التعيين في المناصب العليا سلاح حزب العدالة والتنمية للتحكم في مفاصل الدولة. وبهذا الخصوص، أفاد حسان العرباوي، باحث في القانون العام، بأن “التعيين في المناصب العليا: الانتصار لمبدأ الولاء الحزبي بدل الاستحقاق”.

وأورد نذير الإسماعيلي، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بمكناس، أن “التعيينات التي أقدم عليها البيجيدي خضعت لديانة الاكتساح التي يؤمن بها هذا التنظيم”. وذكر سعيد السعدي، أستاذ جامعي، أن “التعيين في المناصب العليا تحوّل إلى تبادل للمصالح بين الأحزاب وفق منطق الترضيات”.

وعلى هامش رحيل كاتب كلمات النشيد الوطني، نشرت “الأيام” آخر حوار يتحدث فيه الصقلي عن ولادة “منبت الأحرار” ومكافأته، قال فيه: “كتبت النشيد وحملت مشروعه خطيا إلى بدر الدين السنوسي، وزير الشبيبة والرياضة، الذي أمر بإحضار آلة التسجيل ليطلق لحن (ليو مورغان) حيث واكبته أنا بإنشادي للكلمات حتى نهايتها، سر السيد الوزير معبرا عن قناعته بأن هذا هو المطوب، قبل أن يضيف، هل هو عمل العاجز، وكأنه يشير إلى المبرر الذي كنت قد قدمته له من قبل”.

وأضاف كاتب كلمات النشيد الوطني أن “الحسن الثاني اكتفى بأن يكون نصيبي من المكافأة ما أدركته من شرف معنوي فقط، ولعل الخير فيما اختاره الحسن الثاني، فلربما رأى بثاقب فكره، وبالنظر لتاريخ هذا النشيد استقبالا ألا يكون لمؤلف كلماته دافع مادي يقلل من قيمة وأهمية عمله، ويجعله كأحد المتكسبين بالشعر، وهذا ما يقال عن النشيد أيضا”.

أما “الأنباء المغربية” فكتبت أن المركز الوطني للفن والثقافة جورج بومبيدو بباريس سحب معرضا تبين أنه أقيم من أجل الدعاية للبوليساريو بإحدى قاعاته المخصصة للمجموعات الدائمة.

ووفق الأسبوعية ذاتها، فإن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، طالبت الحكومة ببذل مجهود إضافي لتحسين عرضها وتوفير شروط قبوله.

وجاء في “الأنباء المغربية” كذلك أن سرقة 80 مليونا من فيلا تنتهي باعتقال حفيد الضحية؛ بحيث أحالت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، تسعة أشخاص، من بينهم خمس نساء، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة وإخفاء المسروق والمشاركة.

المصددر