قالت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إنه لأول مرة في تاريخ الكرة العربية في “لاليغا” يساهم ثلاثة حراس مغاربة في صناعة تاريخ فرقهم بالجارة الإيبيرية.

وأوضحت الرابطة المذكورة، عبر صفحاتها الرسمية بالمواقع الاجتماعية، أن كلا من الأسطورة بادو الزاكي، وياسين بونو، ومنير المحمدي، صنعوا تاريخا مشرفا رفقة نواديهم في الدوري الإسباني، ولأول مرة في تاريخ دوريها يتمكن ثلاثة حراس من بلد عربي واحد من فعل ذلك.

واحتفت “لاليغا” بالحراس المغاربة الثلاثة، وكتبت عنهم: “فخر العرب في مسابقة الدوري الإسباني”.

وأفاد المصدر ذاته بأن الحارس السابق لـ”الأسود” بادو الزاكي، المتوج بالكرة الذهبية كأحسن لاعب في الكرة الإفريقية، قضى خمس سنوات تاريخية مع ناديه مايوركا من موسم 1987 إلى 1992، حيث صنع الناخب الوطني السابق تاريخا مشرفا.

وصنفت رابطة الدوري الإسباني كلا من ياسين بونو ومنير المحمدي كأفضل الحراس الذين قدموا الكثير لأنديتهم. وينشط الأول رفقة جيرونا الكتالوني منذ موسم 2016، ويقدم مستويات متميزة جدا.

ويذود بونو عن عرين جيرونا بشكل أساسي، وقاده إلى احتلال المركز العاشر في ترتيب الدوري الدرجة الأولى برصيد ست عشرة نقطة، حصدها من أربعة انتصارات ومثلها من التعادلات وثلاث هزائم.

ويتألق منير المحمدي بدوره رفقة نادي مالقا الأندلسي منذ بداية الموسم الحالي، بعد أن أصبح حارسا أساسيا وحجز مكانه عن جدارة واستحقاق في خطط خوسي غونزاليس، مدرب الفريق.

وقاد المحمدي فريقه إلى احتلال المركز الثاني في ترتيب دوري الدرجة الثانية برصيد 25 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر غرناطة، ولم تستقبل شباكه سوى 8 أهداف في 12 مباراة لعبها بشكل أساسي؛ فيما سجل هجوم ناديه 15 هدفا.

يشار إلى أن الناخب المغربي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول، وجه الدعوة إلى كل من منير المحمدي وياسين بونو ضمن قائمته النهائية المكونة من 26 لاعبا، والتي ستواجه منتخب الكاميرون على أرضية مركب “محمد الخامس” برسم مجريات الجولة الخامسة عن المجموعة الثانية من الإقصائيات الإفريقية 2019.

ويعتبر مركز حراسة المرمى من بين المراكز التي تشكل صداعا لهيرفي رونار، مدرب “الأسود”، إذ يحتار أي الحارسين سيشرك أساسيا بحكم أدائهما الرائع والمتميز هذا الموسم، إذ يخوضان كل المباريات كأساسيين ويتألقان بقوة ويحصدان العديد من الجوائز الفردية أسبوعيا بفضل أدائهما فوق البساط الأخضر.