ـ محمد اسليم

استغرب عدد من المشاركين المغاربة في النسخة الثانية لمنتدى التعليم العالي ما بين الصين و فرنسا و أفريقيا الفرنكوفونية، والذي انطلقت أشغاله بجامعة الحسن الاول، الإثنين الماضي، تبرؤ المسؤولين المغاربة من عربيتهم حيث أفاد مشاركون أن منشطة الجلسة الافتتاحية، وهي بالمناسبة مغربية اختارت لغة موليير للتحدث للحضور، ليسير على نهجها الكاتب العام لقطاع التعليم العالي، فنائب رئيس جهة الدار البيضاء سطات، فرئيس الجامعة المستضيفة للمنتدى لتليهم ممثلة سفير الصين بالرباط والتي ألقت كلمتها بلغة عربية فصيحة احتراما للمغرب والمغاربة، ما اعتبره عدد من  المتتبعين هزيمة نفسية جديدة لمسؤولينا الأجلاء… يوما واحدا فقط على منشور السيد رئيس الحكومة في موضوع إلزامية استعمال اللغة العربية أو اللغة الأمازيغية.

 

ونشير أن النسخة الثانية لمنتدى التعليم العالي ما بين الصين و فرنسا و أفريقيا الفرنكوفونية حول موضوع” ملائمة التعليم العالي و دوره في التنمية الاقتصادية” و الذي يشارك فيه العديد من رؤساء و عمداء و أساتذة الجامعات الصينية و الفرنسية و البلجيكية و الافريقية، علما أن النسخة الأولى كانت قد نظمت السنة الماضية بجامعة ووهان الصينية بتاريخ 31 أكتوبر و واحد نونبر 2017.