زكرياء الورياشي

تشهد الدورة السابعة من المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة، وعلى مدار أيام هذه الدورة، تنظيم عدة أنشطة وورشات موازية، تشمل أساسا وورشات عمل وتكوين، وقد وصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 90 مستفيد ومستفيدة.

من جهة أخرى، قال أمين ناسور، أستاذ بالمعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي، وأحد المشرفين على تأطير ورشات مهن السينما”التشخيص”، أن هذا المهرجان هو من المهرجانات التي تشتغل بطريقة موضوعاتية هادفة.

فاروق أزنابط، عضو اللجنة التنظيمية وهو المشرف على الورشات الموازية للمهرجان، وهي الفضاءات التي تهم الشباب، أكد أن هذا الفضاء مقسم إلى 3 فضاءات مخصصة لأنشطة مختلفة، خاصة ورشات العمل الخاصة بمهن السينما، وتتمثل هذه الورشات في “التشخيص” من تأطير الأستاذ أمين ناسور، “السيناريو” من تأطير الأستاذ محمد بوبو، “التصوير” من تأطير المصورة والدكتوراه في التصوير فاطمة الزهراء، وهو ما يعكس إرادة المهرجان على مستوى خلق أنشطة موازية لها أهميتها، بدليل عدد المستفدين من هذه الورشات التكوينية.