أبو فراس

قال “محمد الهيني” الناشط الحقوقي والمحامي، إن تقرير الخبرة العلمية في قضية “بوعشرين”، لا يكتسي أي طابع سري.

ووصف المحامي، التقرير بالوثيقة القانونية والقضائية، التي فصلت في معطى تقني حول صحة الفيديوهات، صورا وصوتا، ولم تتطرق لأي فعل فاضح أو صورة فاضحة بالنشر مشمولة بالسرية.

وأكد الناشط الحقوقي، على أن الاخبار والاعلام بإجراءات المحكمة وقراراتها، ويندرج ضمنها اجراءات الخبرة ونتائجها لا تكتسي طابعا سريا.

وفي ذات السياق، أضاف المتحدث أنه من حق الجمهور والرأي العام، العلم بها(الخبرة) والإطلاع عليها  لـ”تعميق الشفافية ولإضفاء مزيد من الرقابة على القضاء وأجهزته، وتوسيع هامش الثقة به تحقيقا للعدالة وضمانا لحكامتها”.

ونبه “الهيني”، إلى أن الإشكال الحقيقي هو تصدي كل من هب ودب، لمجال القانون والقضاء بدون علم، على حد تعبيره.