كشفت دراسة اجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية أن فكرة الطلاق يُمكن أن تنتشر بسرعة فائقة وسط الشبكات الاجتماعية، لتتحول إلى فيروس مُعدٍ ليس فقط بين الأقارب؛ ولكن أيضاً في صفوف الأصدقاء المقربين.

ووفقاً للنتائج التي توصل إليها باحثون من جامعة كاليفورنيا سان ديغو، فإن الأزواج الذين يملكون أصدقاء عاشوا تجربة الطلاق مهددون باحتمال الانفصال عن زوجاتهم بنسبة 147 في المائة.

“الطلاق المُعدي” يُؤثر أيضاً على الأوساط المهنية، إذ يمكن لزميل مُطلّق داخل العمل أن يزيد من احتمال الطلاق من زوجته بنسبة 55 في المائة مقارنة بالموظف الذي يعمل مع زملاء غير مُطلقين.

وخلصت الدراسة عموماً إلى أن عقل الإنسان يميل إلى الاقتناع بفوائد الطلاق بدل التركيز على مساوئه؛ غير أن الباحثين أكدوا أن الأزواج بعد إنجاب الأطفال يكونون أقل ميلاً إلى التفكير في الطلاق.