عن “اليوم 24” من مصادر مقرب من ملف خديجة، المعروفة إعلاميا بـ”فتاة الوشم”، أن عائلات بعض المتابعين قررت تكليف وسيط لمحاولة ثنيها التراجع عن أقوالها فيما يخص الخطف، حتى لا تكون العقوبة ثقيلة.

مصادر الموقع أكدت أن وسيطا بين الطرفين وصل، يوم أمس الاثنين، إلى منزل خديجة، إلا أن والدها رفض استقباله، كون القضية بين يدي القضاء الآن، كما أن النيابة العامة هي التي ستضع التهم المناسبة بعد انتهاء مراحل التحقيق.

وحسب المصدر ذاته، فإن عائلات المعتقلين المتابعين في القضية مصرة على أن القضية لم تكن فيها عملية خطف، كون خديجة معروفة بعلاقاتها المتعددة مع شبان المنطقة، واختفت من بيتهم أكثر من مرة، وهذه ليست المرة الأولى.

ومن المنتظر أن تخرج نتائج الخبرة، في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لتحديد حقيقة تعرض خديجة للاغتصاب، بالإضافة إلى حقيقة الأوشام المطبوعة على جسدها.