دخل أشرف اليخلوفي، معتقل حراك الريف المحكوم عليه بعقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات، في إضراب عن الطعام منذ يوم الخميس المنصرم، احتجاجا على نقله من المركب السجني «عكاشة» إلى السجن المحلي «تيفلت 2»، مطالبا بإعادته إلى الدار البيضاء التي قضى بها أزيد من سنة و3 أشهر، رفقة باقي معتقلي الحراك الـ37.

وحسب نعيمة الكلاف، عن هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، فإن أشرف اليخلوفي نقل إلى سجن «تيفلت 2» في إجراء عقابي من لدن مندوبية إدارة السجون، ولم يخبَر بأي شيء، كما جرى نقل أشيائه من زنزانته بالمركب السجني «عكاشة» إلى تيفلت دون إطلاعه على لائحة حوائجه، كما ينص عليه القانون، مشيرة إلى أنه كان ينتظر إلحاقه بباقي رفاقه بجناح موحد، قبل أن يفاجأ بنقله إلى سجن خارج الدار البيضاء.

وأفادت المحامية الكلاف  بأن أشرف اليخلوفي سرد لهيئة دفاعه، التي زارته أول أمس الاثنين، كيف استدعي من طرف المدير، وكيف اعتقد أنه جرت الاستجابة للطلب الجماعي الذي تقدم به رفقة باقي المعتقلين بجمعهم في حي واحد داخل المركب السجني، بمن فيهم ناصر الزفزافي قائد الحراك، غير أنه فوجئ بوضع الأصفاد في يديه، وترحيله عبر سيارة الشرطة دون إخباره بما يقع له، حيث رمي داخل سجن «تيفلت 2».

وأوضحت الكلاف أن أشرف كان قد وجه طلبا إلى مدير سجن «عكاشة» حول السماح لابن خالته بزيارته، وهو ما جعله يعتبر الموافقة ضمنية مادامت إدارة السجن لم تجبه عن طلبه، علما أن الإدارة سمحت في السابق بزيارات من هذا القبيل، غير أن الإدارة منعت ابن خالته من الدخول لزيارته، وهو الذي لا يتوفر له الوقت سوى في فترة العيد، ثم تلقى أشرف اليخلوفي استدعاء من مدير السجن بعد ذلك، ليفاجأ بنقله إلى سجن آخر دون إعطائه الفرصة لجمع حوائجه، وهي الأشياء التي بعثوها إليه فيما بعد دون التأكد من استيفاء الشق القانوني في هذا الصدد.

وأكدت المحامية الكلاف أن أشرف اليخلوفي قرر خوض معركة الأمعاء الفارغة منذ يوم الخميس الماضي، تزامنا مع تنقيله العقابي من لدن إدارة مندوبية السجون، إذ طالب بإعادته إلى سجن «عكاشة» مطلبا أساسيا لرفع الإضراب عن الطعام، مؤكدة أن إدارة السجن المحلي «عين السبع 1» لم تحدد مدة بقاء اليخلوفي بسجن «تيفلت 2» مادام قد نقل إليه في إجراء تأديبي.