فككت الشرطة الإسبانية عصابة ضخمة بعد مداهمة منازل بمنطقة موتريل، حيث كانت مافيا لتجهيز البشر تحتجز 15 مهاجرا سريا مغربيا لمدة شهرين على الأقل في انتظار ذويهم لدفع مبالغ مالية بلغت 50000 درهم.

 

وعاش المحتجزون أوضاعا صعبة جدا بسبب المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية، بالإضافة إلى التهديد والشتم والسب مع كثرة الاتصالات بالعائلات من أجل توفير مبلغ خمسة ملايين، قبل أن تتلقى الشرطة شكاية رسمية أفضت إلى تعقب خيوط “الجريمة”.

 

وبعد أيام فقط على إعداد الحكومة الإسبانية تقريرا وصف بالسري يفضح تورط مافيا في تهريب البشر عن طريق مليلية، تمكنت الشرطة الوطنية من تفكيك منظمة إجرامية، متخصصة في تهريب المهاجرين السريين على متن قوارب صغيرة من شمال المغرب إلى السواحل الجنوبية لاسبانيا.