يومه الأربعاء 15 شعبان 1439هـ الموافق لـ 02 ماي 2018 وبمقر المجلس العلمي بالناظور انعقد لقاء خاص مع حفظة كتاب الله عز وجل المنتدبين للقيام بتراويح رمضان في مساجد مليلية وبالإقليم.
ترأس هذا اللقاء السيد رئيس المجلس العلمي بمعية السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور، اللذين رحبا بالطلبة منوهين بهذه المهام التي هم مقبلون عليها لأنها تتعلق بخدمة القرآن الكريم والعناية به تنفيذا للتعليمات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي يخص شريحة أهل القرآن بعطفه ورعايته وحدبه.
وفي الكلمات التي القين بالمناسبة تم الإشارة والتركيز على مايلي:
طالب القرآن يمثل الصورة الحقيقية لحافظ القرآن الكريم المتحلي بكل فضيلة والمتخلي عن كل رذيلة.
طالب القرآن جميل بحفظه لكتاب الله عز وجل، وبأدائه له وترتيله وتجويده لمحفوظه.
طالب القرآن ملتزم كل الالتزام بثوابت الامة المغربية وبما جرى عليه أهل المغرب من الحفظ والقراءة والترتيل.
سلوك طلبة القرآن سلوك أهل الإخلاص والصدق والتواضع والاحترام وأداء الواجب في نكران من الذات.
سمت أهل القرآن في المحارب سمت حسن يبرهن عن الفقه في الدين.
وقد ناقش الحاضرون من الطلبة بعض ما يسم الشخصية المغربية في كل جوانبها العقدية والمذهبية والفقهية والسلوكية.
وانفض الجمع على توزيع الطلبة المعينين على مساجد مدينة مليلية السليبة ومساجد الإقليم حضريها وقرويها، حسب الطلب الوارد، وهؤلاء سينطلقون في القيام بمهمتهم مباشرة مع بداية رمضان حيث سيضطلعون بالقيام بالتراويح بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الصبح، وهذا لا يمنع من تواصلهم المستمر ابتداء من الآن مع المساجد المعنية ليسجلوا حضورهم.
وللتذكير فإن عدد المساجد التي تغطى حاليا تتجاوز 120 مسجدا علما أن بعضا منها يتناوب فيها اثنان من الحفظة مع الامام الراتب. وباقي المساجد التي يصل عددها 630 مسجدا عادة يضطلع فيها بمهمة التراويح الإمام الراتب.
وقد تنبه الناس منذ القديم إلى هذا النشاط الذي يأتي متساوقا مع شهر رمضان الابرك، شهر القرآن حيث تتنافس المساجد في اختيار أحسن الأصوات وأحسن المرتلين والمجودين نظرا للإقبال الذي تعرفه من روادها، وهو ما يمتاز به أهل المغرب ويعد من خصوصياتهم خاصة في حفظ القرآن الكريم وقراءته وختمه كل شهر بقراءة الحزب الراتب في الصباح والمساء مع قراءته ظهر الجمعة في بعض المساجد التي تختتم سلكة أخرى مع متم 14 شهرا.
انه شرف كبير أن توسم الأمة المغربية بأنها أمة القرآن حفظا وقراءة وترتيلا وتجويدا وتدبرا.
وختم اللقاء بالدعاء الصالح.