متابعة

أثار سؤال القاضي علي الطرشي لنبيل أحمجيق معتقل حراك الريف، حفيظة الصحافي حميد المهداوي، المعتقل بدوره على خلفية الحراك، والذي أبدى انفعاله صارخا من داخل القفص الزجاجي، مما اضطر القاضي إلى طرده ثم رفع الجلسة.

وجاءت انتفاضة المهداوي، اليوم الثلاثاء، بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، بعد أن وجه القاضي سؤالا لأحمجيق حول تدوينة له تتضمن عبارة “حكومة العصابة”، وهو ما جعل الصحافي يصرخ غاضبا “إنها فعلا عصابة”، متهما إياهم ب”الاغتناء على حساب الشعب، ومراعاة مصالحهم الشخصية”.

وأضاف المهداوي الذي رغم أوامر القاضي له بالصمت لم يسكت، وصاح «السيد الرئيس، حتى نتوما من خدام الدولة وتستحقون تاخدو أرض بمائة وخمسين درهما للمتر، من حقك تاخذ الأرض رخيصة، والأرض ساوية 2 مليون، شنو هي هاد الحكومة ماشي عصابة؟”

واضطر القاضي علي الطرشي إلى رفع الجلسة بعد أن الاحتجاجات التي سادت بعد تدخل الصحافي المهداوي المثير، والذي تم طرده بقرار من رئيس الجلسة، قبل أن يقرر توقيف المحاكمة إلى حدود الساعة الرابعة لانطلاقها مجددا.