عن مصادر موثوقة،فإن هناك قصة وراء بقاء جثمان المتوفاة “فضمة المعدشي” أسبوعا بثلاجة الموتى بالمستشفى الحسني بالناظور دون أن تحضر عائلتها لإستلام جثمانها و دفنها حتى اليوم الثلاثاء حيث حضر أخوها و أنهى الإجراءات و تم دفنها.

يستطرد نفس المصدر: فإن الإسم الحقيقي للسيدة التي كانت تبلغ من العمر 34 سنة هو “مليكة” و أن “فضمة” يعتبر خطأ في وثائق تعريفها و أنها حضرت للناظور قبل مدة بعدما توفيت والدتها و تزوج والدها من أخرى..و طيلة الفترة السابقة كانت “مليكة” تتنقل بين المنازل كخادمة لتتمكن من إطعام نفسها.

و أكثر من أسبوع حضرت مليكة إلى المستشفى الحسني في حالة متأخرة حيث تأكد أنها كانت تعاني من سرطان في الرأس في مراحل متقدمة حيث تم وضعها تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش قبل أن تسلم الروح لبارئها.

و طيلة أيام لم تظهر عائلة مليكة لإستلامها و بقي جثمانها قابعا بثلاجة المستشفى..و لا يعرف لحد الآن إن كانت قد حضرت وحيدة للمستشفى أم إصطحبتها عائلة ما..

و بعد 5 أيام نشر رئيس المجلس البلدي للناظور مقطع فيديو،تمت تعميمه على جميع المنابر الالكترونية من بينها باب ناظور،يدعو فيه للبحث عن عائلة المتوفاة تناقلته وسائل الإعلام المحلية ليصل الخبر أخيرا إلى أخيها.

و لأن الإسم الموجود في البطاقة الوطنية للمتوفاة هو “فضمة” لم يتأكد من كونها أخته و لكنه أوصى عاملا بالمستشفى تربطه به علاقة إذ ينحدر كلاهما من “ميضار” بزيارة ثلاجة الموتى للتعرف على السيدة و فعلا أكد له أنها “مليكة” أخته.فحضر الأخ يوم الثلاثاء و أنهى إجراءات إخراج الجثة و الدفن.

مراد اليوسفي –باب ناظور