تقرير،جابر الزكاني

عبر القائد الميداني المعتقل “لحراك الريف” ناصر الزفزافي عن استغرابه من الموقف الذي عبر عنه حمد ع النباوي حين صرح لسفراء لمجموعة دول، أن المعتقلين في خضم الحراك متابعون فقط للاشتباه في ارتكابهم أفعال جرمية،لا لآرائهم و لا التعبير عنها.

هذا و قد كان هو القول نفسه، الذي أوضحه ممثل النيابة العامة في الجلسات،إذ يوضح الزفزافي، مساء أمس الثلاثاء، أن عبد النباوي،حين وجهت إليه السفيرة الهولندية تساؤلا بخصوص حراك الريف، وأحكام محكمة الحسيمة، التي تصل إلى عقوبة 20 سنة، (قال) إن الأحكام القاسية صدرت في حق 3 أشخاص، وهم المتورطون في إضرام النار في بناية في إمزورن، والأحكام الأخرى تتعلق بالمتظاهرين، الذين يرشقون القوات العمومية بالحجارة، مشيرا إلى أنه قال في آخر كلامه إنه لا يحاكم المعتقلين على آرائهم، وأفكارهم.

يضيف المستغرب أن شريط الفيديو، المعروض في الجلسة، و الذي يظهره و هو يخاطب سكان الريف كان تعبيرا منه عن رأيه، وأفكاره ومواقفه، في حين أن النيابة العامة مطالبة بإيجاد فيديو يحرق فيه شيئا أو يرتكب جرما بالفعل، أو يرشق فيه بالحجارة، أو يضرب شرطيا، موضحا أنه إذا كان يحاكم لآرائه، ومواقفه، فيجب حذف الفصل 29 من الدستور، الذي يسمح له بحق التعبير.