متابعة

قال ناصر الزفزافي القائد الميداني لـ “حراك الريف” خلال جلسة استنطاقه، أنه تعرض لما وصفه بـ “التعذيب” الذي تعرض له منذ يوم اعتقاله قائلا : “خلال اقتحام المنزل في ساعة مبكرة، يالله بدات الشمس كتشرق، سمعت الصوت وجلست في مكاني وأنتظر، وبعد دخول الفرقة الوطنية، تفاجؤوا بوجودي، ما تيقوش بلي ناصر الزفزافي تما”، ليضيف “أول من دخل من بين ثلاثة عناصر كانوا أمام الباب قام بضربي بآداة على رأسي، وأنا حسنت باش تشوفها المحكمة”.

وأضاف، الزفزافي، “جا واحد دار ليا المينوط وأنا ابتسم، فتقدم واحد آخر، وقال لي ابن العاهرة، فتقدم أحد العناصر وضربني على مستوى المعدة وقال لي: “قول عاش الملك، 3 مرات والمرة الرابعة قلتها بصوت خافت، فقال لي قلها ينعل دينمك أولد الكلبة قولها من قلبك، وبعد ذلك نوضوني وخرجوني من الباب بركلة”.

وكشف الزفزافي خلال حديثه عن مزاعم تعرضه للتعذيب، أن أحد عناصر الفرقة الوطنية قام بضرب رأسه مع الحائط، وأضاف، “لما أخرجوني تقدم أحدهم ووضع أصبعه في دبري، قلت ليه حشومة عليك، جا واحد خشا ليا عصا في دبري وكينزل ليا السروال”، كما أضاف أن أحد عناصر الأمن قام بوضع جوارب في أنفه وقال له “شم الخانز”.