مراد ميموني

حصل، أخيرا، مواطن مغربي، كان يشتغل سابقا عون سلطة في الجماعة الحضرية في مدينة الناظور، على اللجوء السياسي إلى إسبانيا.

وتأتي هذه الحادثة، المثيرة، بناء على طلب تقدم به المعني بالأمر سابقا إلى وزير العدل، محمد أوجار، يلتمس منه فيه إسقاط الجنسية المغربية عنه، وفتح الحدود أمامه لمغادرة المغرب نحو الجارة الشمالية.

وحصل على وثائق محررة باللغة الإسبانية تثبت حصول الشاب المغربي على اللجوء السياسي، الذي يخول له دخول إسبانيا عبر بوابة مدينة مليلة في إقليم الناظور.

وسبق لعون السلطة أن اشتكى من خروقات تعرض لها خلال قضائه مدة حبسية في السجن المحلي في الناظور، قال إنه تقدم بشكاية ضدها غير أنها لم تلق أي إجابة.

وأفاد المعني بالأمر، أن “فرقة من الشرطة الوطنية كانت بصدد اعتقاله في إحدى مقاهي الناظور، قبل أن يتمكن من الهروب إلى مدينة مليلية”، حيث يوجد، حاليا، في مركز للإيواء، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لنقله إلى إسبانيا.