باب الناظور.كم: محمد الحناوي

يعتبر اليوم العالمي للصحافة والصحفيين مناسبة للاحتفاء بالدور الحيوي الذي تقوم به مهنة المتاعب من نقل الأخبار والمستجدات المحلية والجهوي والوطنية والعالمية بالصوت والصورة لكل الفئات الباحثة والمتطلعة لمعرفة الأخبار.
فكما هو معروف بأن الاحتفال باليوم العالمي للصحافة والصحفيين يهدف إلى التحسيس بأهمية ومكانة هذه الوسيلة الأساسية للإعلام والاتصال بالمشهد الإعلامي على جل المستويات المذكورة سلفا
لكن هل صحافة العالم وهم يحتفلون بيومهم العالمي الا يعلمون بان بعض الصحافيين يعانون من مضايقات واهانات وضرب خلال مزاولة واجبهم كما أن هناك بعضا منهم لا يتوفرون على مقر لهم الا من رحم ربهم اذ في الكثير من الأحيان تجد العديد من الصحافيين وهم متقلين بحاسوبهم المحمول والات التصوير والهواتف الذكية وهم يرتشفون كأس قهوة سوداء او كأس شاي بتلنعناع او الشيبة او كأس حليب ساخن يدفىء امعاءهم وينسبهم احدى لحظات السب والشتم واناملهم تداعب حروف وأرقام الحاسوب او الهاتف الذكي ذلك فقط من اجل إيصال الاخبار والمستجدات.
لكن السؤال المطروح: هل حقا هناك حرية التعبير في كتابات ومقالات وتدوينات بكل مصداقية وبكل حرية الرأي والتعبير؟
ام ان هناك شعارات فضفاضة تلوح بها مذكرات ومراسلات لكل الصحافيين والمواقع الإلكترونية السمعية والبصرية والمكتوبة.
الى حين إيجاد اجوبة شافية فان الطاقم الاداري والتحريري والتصويري لموقع باب الناظور.كم يقدم كل ازكى التهاني والتبريكات لكل الصحفيين والصحافيات المزاولين لمهنة المتاعب