باب ناظور: علي كراجي – دريس

أشرف أناس الدكالي، وزير الصحة، مرفوقا بعامل إقليم الناظور، والبرلمانيين سليمان حوليش ومحمد ابرشان ورئيس جماعة بني انصار حليم فوطاط، ومجموعة من المنتخبين و فعاليات مدنية وعسكرية، اليوم الثلاثاء 27 غشت الجاري، على إعطاء انطلاقة عمل مركز صحي حضري من المستوى الثاني مع دار للولادة بجماعة بني انصار.

ويعد المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الصحة ومجلس جهة الشرق تروم دعم مشاريع تنمية وتأهيل القطاع الصحي العمومي بالجهة، وقد تم تشييده على مساحة 850 متر مربع، بكلفة إجمالية تقدر بأزيد من 6 ملايين درهم. كما تم تجهيزه بمعدات بيوطبية عالية الجودة وتجهيزات مكتبية ولوجيستيكية حديثة، وفقا لما أكدته الوزارة المعنية.

ويتكون المركز الصحي الحضري من قاعتين للفحوصات الطبية، قاعتين للعلاجات التمريضية، قاعة كبرى خاصة بالبرامج الصحية ومنها البرامج الخاصة بصحة الأم والطفل، مختبر التحليلات الطبية، قاعة للملاحظة خاصة بالحالات الاستعجالية الحرجة، صيدلية، مخزن، بالإضافة إلى خلية محاربة الإدمان والعلاج بالميتادون.

كما تضم دار الولادة قاعة للاستقبال وأخرى لفحص النساء الحوامل، وقاعتين مجهزتين للولادة، ومرفق خاصة بمراقبة وتتبع الحالة الصحية للمواليد الجدد، فضلا عن أربع قاعات للاستقبال والحراسة وأقسام فردية خاصة بالنساء لما بعد الولادة للانتظار، وعدة مرافق أخرى.
أما بخصوص الموارد البشرية، فقد كشفت وزارة الصحة عن تعيين طبيبين عامين وممرضين متعددي التخصصات وقابلتين.

ويروم هذا المشروع برمته، ضمان خدمات صحية في مستوى انتظارات ساكنة جماعة بني نصار التي تقدر بحوالي 60 ألف نسمة، وكذا الاستجابة لاحتياجاتهم من العلاجات الأساسية من بينها تتبع 1707مصاب بداء السكري، و1460مصاب بأمراض الضغط الدموي.

و سيساهم هذا المشروع في تحسين ظروف اشتغال مهنيي الصحة العاملين بهذا المركز من خلال توفير سكنين وظيفيين، وكذا الإمكانيات اللوجيستيكية والتجهيزات البيوطبية الاساسية والمعدات المكتبية الضرورية.

ويأتي افتتاح المركز الطبي المذكور، في إطار تفعيل السياسة الصحية للوزارة والهادفة إلى تجويد الخدمات الطبية والعلاجية وتقريبها من الساكنة المحلية، وتخفيف العبء على المراكز الاستشفائية، والسعي الحثيث إلى تقليص الفوارق المجالية.

الى ذلك، ذكرت وزارة الصحة، أن الأنشطة الميدانية التي يقوم بهذا الوزير أناس الدكالي، سيكون لها أثر كبير في تطوير العرض الصحي بالجهة الشرقية، خاصة بإقليمي الناظور، مما سيخفف من حدة معاناة الساكنة ويعفي المرضى والمصابين من عناء التنقل إلى مراكز أخرى طلبا للعلاج أو الاستشفاء.