خلفت وفاة مشجع لنادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، يوم الأربعاء، بعد سقوطه من أعلى المدرجات نحو الممر الجانبي لمركب محمد الخامس، خلال المباراة التي جمعت “النادي الأحمر” بضيفه أولمبيك خريبكة، ضجة واسعة حول جدوى الإصلاحات التي شهدها الملعب.

وأثار العديد من مشجعي نادي الوداد البيضاوي، في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نعيهم زميلهم، قضية الملايير التي أنفقت على ملعب “دونور”، والتي لم تمكن من وضع حواجز لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

وانتقد مشجعو النادي الأحمر، كذلك، عدم تخصيص عناصر أمنية بالشكل المطلوب، كانت ستمنع إقدام الجماهير على محاولة النزول صوب رقعة الملعب للاحتفال مع اللاعبين بالفوز بلقب البطولة لهذا الموسم، ما تسبب في سقوط المشجع ووفاته على الفور.

ودخل منتخبون بمجلس الدار البيضاء على خط هذه الفاجعة التي هزت جماهير الوداد البيضاوي، متسائلين عن مدى نجاعة الإصلاحات التي شهدها المركب من طرف شركة التنمية المحلية، والتي كلفت الملايير، وكذا مدى وضع المسؤولين بعين الاعتبار نزول الجماهير صوب رقعة الملعب.

وقرر منتخبون في صفوف المعارضة بمجلس الدار البيضاء مراسلة العمدة عبد العزيز العماري من أجل عقد اجتماع طارئ، بحضور مسؤولي شركة التنمية المحلية، لمناقشة القضية وبحث سبل تفادي مثل هذه الكارثة مستقبلا.

ولقي المشجع حمزة الدراسي، ابن منطقة سيدي البرنوصي، البالغ من العمر 22 سنة، مصرعه يوم الأربعاء إثر سقوطه من المدرجات حين حاول النزول إلى رقعة الملعب للاحتفال رفقة اللاعبين بإحراز الوداد لقبه العشرين برسم البطولة المغربية، بعد فوزه على فريق أولمبيك خريبكة.

وطالبت جماهير الوداد البيضاوي، على الصفحة الرسمية للنادي، المكتب المسير بقيادة سعيد الناصري بتنظيم مباراة تكريمية لروح الراحل، على أن تمنح عائداتها لأسرة الضحية، وكذا القيام بزيارة إلى منزل الراحل الذي عرفت عنه متابعته وعشقه للنادي الأحمر.