تغطية خاصة بموقع باب الناظور :
شهد مسجد إهوشنان في فرخانة يوم 26 رمضان 1440 هجرية ، في إطار أنشطته الرمضانية السنوية حفلا بهيجا بعد صلاة العصر ، وقد مر الحفل في جو من البهجة والحبور الذي غمر براعم المدشر المذكور ، بحضور آباء عدد منهم ، ووجوه المصلين وبعض الدعاة الذين أسهموا في الدروس الرمضانية بالمسجد ، والذين أعجبوا بحسن التنظيم وتنوع الجوائز .
وقد افتتح هذا الحفل الرمضاني الذي يعقد للمرة الثانية في هذا المسجد بآيات بينات من الذكر الكريم ، تلتها فقرات تنشيطية فيها أسئلة ثقافية عامة ، تبارى أطفال المدشر المذكور من الذكور والإناث في الإجابة عنها ، وشملت معارفهم الدينية والمدرسية معا ، بغاية تحفيزهم على الجد في طلب العلم والحرص على الدين ومكارم الأخلاق ، وقد تم تكريم كل الحاضرين من الأطفال بجوائز متنوعة بين كتيبات نافعة وحلويات وأغراض أخرى مما أدخل البهجة على قلوبهم وجعلهم يحرصون على شهود هذا الحفل بكثافة أكبر من العام الماضي ، وتبقى الغاية من وراء تنظيم مثل هذه الأنشطة هو ربط المسجد بمحيطه الاجتماعي وجعله فضاء للتعبد والتعلم والتربية في آن واحد.
وفي ختام الحفل ، قام مسؤولو لجنة المسجد بتكريم الحاضرين من الكبار بجوائز تحفيزية كما كرم إمام المسجد وبعض الدعاة الذين ألقوا دروس رمضان في المسجد بين العشاءين ، وانفض الجمع صغارا وكبارا والحبور يغمرهم ، على أمل أن تتطور هذه البادرة الطيبة أكثر وتتنوع أنشطتها وتصبح تقليدا سنويا يستقطب شرائح أوسع ، خدمة للدين والدنيا معا.
وتجدر الإشارة أن مسجد إهوشنان قد عرف هذا العام تطورا لافتا يتمثل في تجديد أثاثه وتجهيزاته ومعداته ، والفضل في ذلك يرجع لمسؤولي لجنة المسجد الذين سهروا طيلة شهور على جلب التبرعات وإعداد خطة شاملة لتطوير المسجد وتحديث كافة تجهيزاته حتى يكون لائقا باستقبال ضيوف الرحمن من الراكعين والساجدين في رمضان ، وقد شهد الجميع بحسن التنظيم ونظافة مرافق المسجد وجودة الخدمات التي قدمت للمصلين طيلة الشهر الفضيل ( حليب وتمر وماء معدني عند الإفطار ) ، والدروس الدعوية التي لم تنقطع يوما طيلة أيام رمضان ، وهذا ما لم تشهده أكبر مساجد المنطقة ، وقد عاين موقع باب ناظور هذا التطوير في المسجد ويمكن القول بلا مبالغة أنه اليوم من أفضل مساجد فرخانة تنظيما ونظافة وعتادا .