يُحَطّم المهاجمان عبد الرزاق حمد الله، لاعب النصر السعودي، ومحسن ياجور، هداف الرجاء البيضاوي، الأرقام القياسية بالنظر إلى ما يقدمانه مع فريقيهما خلال الموسم الجاري.

حمد الله واصل إبداعاته بـ”هاتريك” جديد، ليتربع على عرش هدافي الدوري السعودي برصيد 32 هدفا، ويصبح على بعد هدف واحد من الرقم التاريخي للدوري، المسجل باسم مهاجم الاتحاد حمزة إدريس منذ عام 2001، برصيد 33 هدفا.

وأصبح حمد الله أول لاعب في تاريخ دوري المحترفين يسجل 32 هدفًا، كما ساهم في إحراز جميع أهداف النصر الـ10 الماضية في الدوري، وارتقى إلى صدارة هدافي لاعبي العالم بـ34 هدفا، متعادلا مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

بدوره، يبصم ياجور على واحد من أفضل مواسمه في المغرب، إذ سجَّل ثنائية جديدة، أمام مولودية وجدة، في الجولة الـ27 من الدوري الاحترافي، ليرفع رصيده إلى 18 هدفا في سبورة ترتيب هدافي البطولة، متفوقا بهدف على منافسه الطوغولي لابا كودجو مهاجم نهضة بركان.

وتوهّج ياجور رغم تقدمه في السن، وكسر مجموعة من الأرقام، باعتباره اللاعب الأكثر تسجيلا لفريق الرجاء منذ عودته سنة 2017، إذ سجل 53 هدفا في مختلف المسابقات التي شارك فيها في هذه الفترة، بحصيلة 35 هدفا في الدوري المغربي، و10 أهداف في كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي توج بها مع الفريق سنة 2018. كما سجل 6 أهداف في كأس العرش، وهدفين في البطولة العربية للأندية البطلة.

ومن شأن هذه الأرقام أن تخدم مصالح المنتخب المغربي الذي يجد صعوبة في تسجيل الأهداف، حيث يمكن أن يكون حمد الله وياجور مفتاح خط هجوم “الأسود” في كأس إفريقيا المقبلة، في ظل الأرقام الضعيفة للمهاجمين الرسميين كخالد بوطيب ورشيد عليوي.

وتُطالب الجماهير المغربية الناخب الوطني هيرفي رونار بالالتفات إلى عطاء هذين اللاعبين والأرقام التي حققاها، معتبرة أنهما الأفضل هذا الموسم. وسيقدم اللاعبان الإضافة المرجوة منهما في نهائيات كأس إفريقيا لعدة اعتبارات، منها الخبرة والعطاء الكبير.

تجدر الإشارة إلى أن حمد الله مرشَّح بقوة للعودة إلى المنتخب الوطني، بعدما تلقى دعوة سابقة من رونار لخوض مباراتي مالاوي والأرجنتين شهر مارس الماضي، لكنه اعتذر لأسباب عائلية، فيما يغيِّب عامل سن ياجور عن مفكرة الناخب الوطني.

المصدر هسبريس