تتواصل المطالب بـ”ضرورة تجميع معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة المفرقين داخل مؤسسة واحدة”، إذ شدد معتقلو الحراك القابعون في سجن طنجة2 على “ضرورة العمل من أجل إعادة تجميع كافة معتقلي عكاشة في مؤسسة واحدة، ولما لا العمل من أجل إيجاد حل شامل وإيجابي لملف حراك الريف، فيه تحقيق للحرية والدفع بالبلاد نحو الأمام”.

وناشد المعتقلون المسؤولين كخطوة أولى “تجميع معتقلي السجن المحلي طنجة 2 في فضاء مستقل وتحسين شروط الإيواء والوجبات والهاتف والاستحمام والفسحة والزيارة الجماعية”، وأضافوا: “وكذلك الأمر بالنسبة إلى الإخوان على مستوى سجن رأس الماء، والعمل من أجل إلحاق محمد المجاوي وتجميعه معنا في أقرب الأوقات، وكذلك بالنسبة لمعتقل الحراك سمير الحساني المحكوم بـ3سنوات سجنا، والمتواجد بنفس السجن طنجة2، ولكن بعيدا عنا في أحد الأجنحة مع معتقلي الحق العام”.

وأوضح معتقلو حراك الريف أنهم “وجدوا أنفسهم في المعتقلات التي تم تنقيلهم إليها في ظل ظروف قاسية، حيث تم عزلهم أفرادا عن بعضهم البعض في أجنحة وزنازين مختلفة بشكل لا يسمح لهم بالتواصل، وفي ظل شروط تم فيها التراجع عن كل المكتسبات التي حققوها في سجن عكاشة، سواء من حيث شروط الإيواء أو الوجبات أو الهاتف أو ظروف الزيارة أو الفسحة”.

وأمام هذا كله، يضيف المعتقلون: “أجبرنا على الدخول في هذا الإضراب احتجاجا على الظلم الذي أحسسنا به، وكذلك للمطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة، وعلى رأسها إعادة تجميع كافة معتقلي حراك الريف في مؤسسة سجنية واحدة، وتوفير شروط لائقة بالإقامة السجنية تحترم الكرامة، وفوق كل ذلك الإقرار بالبراءة وإطلاق السراح”.

وأورد المصدر ذاته: “قرار الترحيل يكرس الاتجاه في المنحى السلبي ليضاعف من العقاب ومحنة ذوينا وكل المتعاطفين، إذ تم تشتيت المجموعة وتوزيعها على أربعة سجون، هي السجن المحلي بالحسيمة والسجن المحلي بسلوان (الناظور)، وسجن راس الماء بفاس والسجن المحلي “طنجة2″، الذي تتواجد فيه مجموعتنا التي تتكون من 15 معتقلا تتراوح مدد أحكامهم السجنية ما بين 5 و10 سنوات، هذا بالإضافة إلى محمد المجاوي الذي تم نقله بمفرده إلى سجن تطوان”.

إلى ذلك، “أبدى المعتقلون استعدادهم للتضحية بأرواحهم من أجل الكرامة والحرية”، موجهين التحية إلى هيئة المحامين المغاربة والجمعيات الحقوقية والحركة الطلابية والفنانين والمثقفين والجالية المغربية المقيمة بالخارج؛ “فضلا عن العائلات والأسر التي تكابد العناء”.