باب ناظور

 

بمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1440هـ/2019م اجتمع يوم الخميس 26 شعبان 1440هـ الموافق لــ 02 ماي 2019 بمقر المجلس العلمي بالناظور الأيمة والطلبة المنتدبون للتشفيع بمساجد الإقليم.

وأطر هذا اللقاء كل من السيد رئيس المجلس العلمي والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وعضو للمجلس العلمي. وبعد الافتتاح بالقرآن الكريم ألقيت كلمات انصبت كلها حول هذه المهمة النبيلة التي ينتدب اليها السادة المشفعون من أيمة المساجد وطلبة القرآن الكريم والتي هي توفيق من الله عز وجل وهداية منه سبحانه. ولذلك يجب إيلاؤها ما تستحق من عناية بالاعدادوالتهييء.

فالامام جعله الله تعالى ليؤتم به الناس، فهو القدوة والاسوة ينوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الامام الأعظم أمير المومنين، والمطلوب ان يكون في مستوى هذا الاستخلاف.

الامام يرابط على ثغر من ثغور هذه الامة، يحصنه ويحفظ حرمته ويذود عن حياضه بما أوتي من علم وحكمة. فلابد أن يكون على دراية بأحوال الناس ومحيطه المحلي والإقليمي فيتصرف برشد.

ومهمة التشفيع التي ينتدب لها في رمضان هي من السنن الحميدة التي دأب عليها أهل المغرب منذ الفتح الإسلامي والى اليوم حيث يقوم الناس رمضان مصداقا للحديث الشريف الصحيح: “من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” فيصلون 10 ركعات بعد العشاء و10 ركعات قبل الفجر لتجتمع لديهم عشرون ركعة مع ثلاث ركعات للوتر كل ليلة.

وهي السنة التي اجمع عليها الصحابة رضي الله عنهم بمبادرة من أمير المومنين عمر رضي الله عنه.

وجريا على هذا العمل المأجور يتم للناس ختم القرآن الكريم في الليلة السابعة والعشرين من رمضان وهي الليلة المشرفة والمقدرة والمعظمة.

واوصت كل المداخلات ان يتم الحفظ الجيد بالتكرار مع التجويد ما أمكن وتحسين الصوت والتخفيف وهي السنة التي لا زال الرسول صلى الله عليه وسلم يوجه إليها ويحث عليها لتحبيب الدين الى النفوس، لأن دين الله يسر ولن يشاد أحد هذا الدين إلا غلبه.

واوصت كذلك بتجنيب كل ما من شأنه أن يشوش على المصلين فيما اعتادوا عليه من ثوابت الامة المغربية.

وانفض الجمع الكريم على الدعاء الصالح.