بتاريخ الثلاثاء 03 شعبان 1440هـ الموافق 09 أبريل 2019م أشرف المجلس العلمي بالناظور بتعاون مع مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية على افتتاح مركز لتحفيظ القرآن الكريم بحي بويزرزارن تحت نفوذ جماعة الناظور.

والمركز عبارة عن فضاءين قرب مسجد عثمان بن عفان شيد خصيصا لهدف تحفيظ ناشئتنا من ساكنة الدوار القرآن الكريم.

وحضر حفل الاحتفال الى جانب السيد رئيس المجلس العلمي أعضاء ووعاظ ومرشدون ومرشدات وأيمة وخطباء ومحفظون ومحفظات وتلاميذ وطلبة وأعضاء لجنة مسجد عثمان بن عفان ومهتمون بهذا الشأن.

وتم تلاوة سورة من مفصل القرآن الكريم تلاوة جماعية ثم كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي الذي نوه فيها بهذا العمل الذي يأتي مبشرا بخير كثير في هذا المجال القرآني الذي يتعهده المحسنون والمحسنات بسخاء ويتفاعلون معه بالأريحية المعهودة فيهم. وهنأ الاخوة الذين سهروا على إيجاد هذا الفضاء الرحب الذي سيكون مثابة تضاف إلى مثابات أخرى من اجل العناية بالقرآن الكريم الذي كان دائما ديدن مجتمعنا وأمتنا. فهو فضاء سيساهم في بث الامن والطمأنينة في نفوس الأسر التي بالطبع ستبقى مرتبطة به. كما كانت عادة الآباء والاجداد.

فاليوم -يقول السيد رئيس- أصبحت اسرنا تعاني، وهي مسكونة بما تقاسيه مع أبنائها وبناتها، والسبب انها حادت عن القرآن، وعن تعلم القرآن، ففي كتاب الله تعالى العلاج كل العلاج والشفاء كل الشفاء.

وشكر كل المساهمين والمساهمات ووعدهم بالمزيد من الدعم حتى يتسنى لأبنائنا وبناتنا أن يلجوا هذا المركز ويجدوا فيه غايتهم، ويحققوا هدفهم.

وفي كلمة لأحد الواعظين الذين كان لهم حظ وافر في المساهمة في هذا المركز أشاد بدور القرآن الكريم في تحصين الامة من الآفات والتطرف والتشدد، ولذلك شجع بدوره فئة الأطفال والشباب للاتصال بالقرآن الكريم حفظا وفهما وتعلما.

وقال بأن هذا المركز هو امتداد للنشاط الذي عرفه مسجد عثمان بن عفان قديما عندما كان في صدارة المساجد التي تعلم القرآن فتخرج منه حفظة كثر.

وللتذكير فإن المجلس العلمي يشرف لحد الآن على أزيد من 55 مركزا مبثوثة في الحواضر والقرى. ينخرط فيها حوالي 1729 تلميذا وتلميذة يشرف عليها 48 محفظا ومحفظة. كل هذه المراكز تستهدف أبناء وبنات الساكنة لحفظ القرآن الكريم. علما أن المجلس العلمي علاوة على هذا يفتح المساجد في فترة العطلة الصيفية لنفس الهدف لتسجيل المستفيدين والمستفيدات من برنامج مكثف لحفظ القرآن الكريم وحفظ أحاديث ودروس في الاخلاق.

وكان الختم بالدعاء الصالح.