متابعة : مهدي عزاوي

ظهر البرلماني محمد أبرشان ونائب رئيس المجلس الجماعي لبويافار، في فيديو جديد مباشر على مواقع التواصل الإجتماعي الفايس بوك، يطالب فيه السلطات بالتدخل وإغلاق مقهى تراسا الموجود بذات الجماعة، بدعوى أن هذه المقهى يجتمع فيها أعضاء من جمعيات ونشطاء يعارضون المكتب المسير للجماعة، ويقومون ببث فيديوهات مباشرة من المقهى، وإتهمهم بالإشتغال في تهريب البشر والمخدرات، وأكد على أنه قام ببعث إنذار من أجل إغلاق المقهى المذكور.

هذا وإعتبر نشطاء أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات مع صاحب المقهى، مبرزين أن ما يقوم بيه البرلماني محمد أبرشان غير معقول، متسائلين كيف يمكن لصاحب المقهى منع المواطنين من الجلوس في هذا المرفق، وعلق أحدهم ساخرا “هل يجب تقديم شهادة عن عدم معارضة المجلس للجلوس في المقهى”، وأضاف النشطاء أن هذا الأمر غير مقبول وهو عبارة عن ابتزاز واضح.

وأكد ذات النشطاء أن البرلماني ابرشان وفي العديد من المرات خرج في تصريحات محرضة ضد المقهى وصاحبها، وطالب السكان بعدم الذهاب إليها لكون مالكها من منقطة أخرى غير بويافر، مستغربين مطالبة أبرشان من وزير الداخلية التدخل وإغلاق المقهى لكون جمعويين يرتادون عليها، معتبرين أن هذا الفعل هو محاربة للإستثمار ومحاربة لرؤوس الأموال بمنطقة بويافار