متابعة م.الماحي

أطلقت شركة فارفيرا فيلم للإنتاج حملة للتمويل التشاركي من أجل تمويل موسيقى فيلم “صوت تامزغا” الأصلية خلال شهر أبريل المقبل.

و “صوت تامزغا”، فيلم روائي طويل للمخرج طارق الإدريسي، الذي قام بإخراج كل من الفيلمين الوثائقيين “الريف: 58-59: كسر جدار الصمت” و “سفر خديجة”، برفقة العديد من المنتجين، من بينهم عبد الرحيم هربال ومحمد كغاط.

هذا المشروع السينمائي يحكي قصة رحلة سفر موسيقيين عبر شمال إفريقيا من أجل البحث عن الصوت الأمازيغي الحقيقي، متَحَدِّين بذلك جميع الصعوبات ومخاطرين بحياتهما.

أمضى المخرج طارق الإدريسي ما يقارب 15 سنة من أجل تطوير فكرة الفيلم. “صوت تامزغا” هو فلسفة لمجموعة من الأفكار المتعلقة بالحدود بين الدول، وهو كذلك حلم على وشك التحقق.

“صوت تامزغا” عبارة عن فيلم طريق ممزوج بالموسيقى الأمازيغية، وينعكس غناها في المناطق التي تعرف صراعات دينية وسياسية.

و للفيلم هدفين رئيسيين، يروم من خلالهما وضع خريطة للأمازيغ، ودعوة موسيقيي وفناني العالم من أجل التعاون في مجال الموسيقى

ويوجد الفيلم في مراحله الأخيرة من التوضيب، وما بعد الإنتاج، ويعمل المنتج حالياً على إطلاق حملة للتمويل التشاركي، هدفها الرئيسي جمع 20.000 يورو من أجل تمويل موسيقى الفيلم الأصلية.

و حصل “صوت تامزغا” على تسبيق على المداخيل من طرف المركز السينمائي المغربي، يمثل ثلثي ميزانية المشروع. جزء كبير من الثلث المتبقي تمت تغطيته من طرف المنتجين، وتود الشركة المنتجة أن يكون الجزء المتبقي من الميزانية تشاركياً، وذلك بدعوة الجمهور العريض لكي يكون جزءاً من المشروع، سواء مادياً أو عبر الاشتغال مع المنتج.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها فيلم روائي طويل مغربي لهذه الطريقة من التمويل، وقد فضل إطلاق الحملة عبر منصة “Ulule” المتواجدة بأوروبا.

جدير بالذكر، ان المشروع السينمائي يمس الثقافة الأمازيغية في بعدها الكوني، وبالتالي فإن جمهوره يتواجد بالعالم كله.

وعلى المستوى المحلي، قامت شركة الانتاج، بالتخطيط لتعويضات محددة من أجل المنظمات والمؤسسات المغربية التي ترغب في التعاون معا.

وخصصت الشركة صفحة على الفايسبوك للتواصل مع الجمهور تحت اشم “sound of berberia”، او عن طريق وتويتر tarikelidrissi.