قالت لمياء بوطالب، عضوة المكتب السياسي لحزب ” الاحرار” في كلمتها خلال أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي عقده الحزب امس السبت 9 مارس بمدريد “المغاربة ينتظرون من يحفظ كرامتهم، فلا يمكن أن يكون التطبيب حكرا على مواطنين دون غيرهم، ولابد أن تُسير البلاد من طرف من له التجربة والشجاعة والوطنية، بعيدا عن أولئك الذين يستغلون ظروف الناس ويكذبون بشعبوتيهم ويبيعون الوهم”

وزادت : “نحن في الحزب نعتمد الشفافية والوضوح، ففي مجال عملي مثلا، الذي هو السياحة، الأرقام تتحدث عن الإنجازات، لكنها سُطرت قبل تولينا المسؤولية بسنوات، وسياستنا للقطاع لن تظهر إلاّ مستقبلا”.

وأضافت بوطالب أن التخطيط للسياسات العمومية يوضع على مدى 20 أو 30 سنة. قبل ان تضيف “مع الأسف هناك من ينهج سياسة الترقاع، ويرغب من خلالها في الوصول إلى نتائج في وقت وجيزـ وهذا أمر غير مقبول، فنحن في التجمع نؤمن أن مسؤوليتنا تتجلى في إقرار سياسات واضحة المعالم سنجني ثمارها مستقبلا”، تضيف عضوة المكتب السياسي.

من جهة أخرى، أوضحت بوطالب أن التجمع الوطني للأحرار يعرف تغييرات كبيرة، أولا في الوجوه التي تمثله، والجولات الشعبية التي نهجها، فضلا عن توسيع قاعدته، وانفتاحه على جميع الفئات بمختلف مجالات اشتغالهم، والاعتماد على شباب طموح، داعيةً في الآن ذاته إلى انخراط المواطن في السياسة وعدم فسح المجال لمن يرغبون في دفع المغرب للوراء، ورهن مصير 35 مليون نسمة.

المصدر هبة بريس