باب ناظور:صلاح الدين عابر

يبدو أن آخر زيارة قام بها الملك الإسباني “فيليب السادس”، وعقيلته الملكة “ليتيثيا” للمغرب، أثارت انتباه الصحف الإسبانية، التي تُعنى بالمشاهير، حيث كشفت صحيفة “Mujer Hoy” الإسبانية، أمس الأربعاء، أنه بعد ما يُقارب خمس سنوات من زيارة الملك الإسباني إلى المغرب، إذ كان ألغى 4 مرات رحلته للبلاد، حل، أخيرًا، فيه رفقة زوجته، وتقول الصحيفة “لقد تغيرت أشياء كثيرة في البيت الملكي منذ آخر زيارة للملك الإسباني للمغرب”.

وذكرت الصحيفة أنه منذ اختفاء زوجة الملك محمد السادس الأميرة “للا سلمى” من المشهد، قبل عام، من دون أيّ تفسير رسمي، جرى ملء هذا الفراغ من قبل ثلاث أميرات، حيث قرر البيت الملكي في المغرب إعطاء كل الاهتمام لثلاث شقيقات للملك لإبرازهن في المشهد، وهما “الأميرة للا مريم، والأميرة للا أسماء، ثم الأميرة للا حسناء” أصغر أخوات الملك.

وأكد المصدر ذاته أن الأميرات، وشقيقات الملك الثلاث، أصبحن “أول سيدات بديلات في المغرب خلفا للدور الذي كانت تؤديه الأميرة “للا سلمى” في المشهد”، وتضيف الصحيفة ذاتها: “لكن ليس كلهن ​​لهن الدور نفسه”.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية، التي تعنى بالمشاهير، أن الأميرة “للا أسماء” تحضر بعض الفعاليات، لكنها بالكاد تشارك في الحياة العامة.

وتضيف الصحيفة، أن الأميرة “للا حسناء”، البالغة من العمر 52 سنة، سيدة من نوع خاص، إذ شاركت منذ طفولتها في مختلف المبادرات الاجتماعية، أبرزها الدفاع عن البيئة في 1999، أنشئت الحملة الوطنية لحماية البيئة، وخصصت جائزة مالية لأفضل شاطئ نظيف في المغرب. ولتطوير هذه الحملة، أُنشِئت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة عام 2001 وترأستها شخصيًا.)

وكشفت الصحيفة أن الأميرة تزوجت، وطلقت من طبيب قلب مغربي في التسعينيات، قالت إنه كانت لديه قصة حب معروفة مع عارضة الأزياء ” كارولينا هيريرا”.

وتشير الصحيفة إلى أنه على غرار مكانة الأميرة للا حسناء في “السلطة”، فإن هذه المرة كانت الأميرة “للامريم” هي المسؤولة عن مرافقة الملكة “ليتيثيا”، زوجة الملك الإسباني، أثناء زيارتها إلى المغرب.

وتابعت الصحيفة أن “للامريم، مثل بقية إخوتها، تتحدث الإسبانية بطلاقة، لأنها تربت على يد المربيين الإسبان”، وكان الملك الحسن الثاني عينها رئيسة لمصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في 6 مارس 1982، وعملت كمتعاونة مع منظمة “اليونسيف”، و”اليونسكو”.

وفي عام 1984 تزوجت الأميرة المذكورة من فؤاد الفيلالي، وهو نجل عبد اللطيف الفيلالي، الوزير الأول، ووزير الخارجية الأسبق. كما كان قد سبق لفؤاد الفيلالي أن أدار شؤون مجموعة “أونا، أومنيوم شمال إفريقيا” (المحرر). وفي عام 1997 كان طلاق فؤاد الفيلالي والأميرة للا مريم، وهي أم لاثنين، لالة سكينة ومولاي إدريس.

وتختم الصحيفة الإسبانية أنه “من الواضح أن الأميرات “شقيقات الملك” في المغرب تحولن إلى “أول سيدات البلاد”، بعد غياب الأميرة “للا سلمى” زوجة الملك محمد السادس عن المشهد، منذ أزيد من سنة.