متابعة

عثرت السلطات منتصف الأسبوع الجاري، على شخص ثري ميت داخل منزله بواسطة رصاصة أصابت صدره، وذلك بحي سيدي معروف الراقي وسط مدينة الدارالبيضاء.

وباشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها حول النازلة، مع اعتماد فرضية الانتحار في الأبحاث الاولية، لاسيما وأن المتوفي البالغ من العمر 40 سنة كان أثناء تعرضه للطلق الناري يجري مكالمة هاتفية.

وكشفت التحقيقات الأولية، أن الضحية أثناء موته كان في الطابق السفلي من المنزل، وكان يجري مكالمة هاتفية مع سيدة إتصلت بمسيرة مقهى من أجل الإطمئنان عليه بعد سماعها صوت طلق ناري.

وأكد أبناء الضحية أنهم عثروا على والدهم ميتا خلال تفقدهم لغرفته، قبل ان تتدخل الشرطة العلمية والسلطات على خط القضية من أجل اجراء تحقيق في قضية مشابهة لملف البرلماني المقتول مرداس.

إلى ذلك، استبعد أصدقاء الضحية فرضية الانتحار، مؤكدين أنه نسق معهم من أجل الخروج في رحلة قنص، وربما عدم تأمينه للبندقية أثناء حديثه في الهاتف أدى إلى اصابته برصاصة في الصدر.