مستهل قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من “المساء”، التي تحدثت عن إحالة ملف أكبر فضيحة في تاريخ التعليم إلى الوكيل العام للملك بالمحكمة الاستئنافية في الرباط من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

ووفق المنبر نفسه، فإن القضاء الزجري توصل بنتائج التحقيق، الذي أنجزته “BNPJ” على مدى ثلاث سنوات من الزمن، بغرض تحديد المسؤوليات في الاختلالات المالية الخطيرة التي شابت صفقات العتاد الديداكتيكي المتعلق بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

ونسبة إلى مصادر “المساء”، فإن الوكيل العام توصل بملف ضخم يشكل حصيلة التدقيق في آلاف الوثائق والمستندات المرتبطة بالصفقات، ومحاضر استماع إلى أزيد من 50 مسؤولا، بينهم مدراء كبار.

وذكّرت الصحيفة بأن ما أنجز يرتبط بما طلبه الوكيل العام من الفرقة الوطنية سنة 2015، بناء على شكايات للجمعية المغربية لحماية المال العام، مرفقة بقرص مدمج يتضمن مكالمات هاتفية عن فضائح خطيرة عن الطريقة التي كان يتم بها توجيه صفقات بقيمة 33 مليار درهم.

وفي خبر آخر؛ ذكرت “المساء” أن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، انتقد الإعفاءات التي طالت وزراء حزبه على خلفية التحقيقات التي شملت مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”، وأيضا حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت على رأسها شرفات أفيلال.

وقال القيادي السياسي، في برنامج على قناة “ميدي 1 تيفي”، إن التقارير التي تصدر من أي جهة كانت “ليست قرآنا منزّلا”، وأضاف: “لا يمكن الاستناد على تقارير المجلس الأعلى للحسابات، فقط، ما دمنا نمتلك أجوبة”، مؤكدا أن الأشغال المرتبطة بوزارة السكنى وسياسة المدينة انتهت بشكل كامل قبل سنتين من الموعد المحدد، في الجماعات التي كانت معنية، قبل أن يتساءل مجددا: “لماذا الإعفاء؟”.

أما بخصوص المحاكمة المنتظرة لعبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتهم بـ”المساهمة في القتل العمد” في قضية بنعيسى آيت الجيد، فقد نشرت الجريدة أن مسؤولين في “البيجيدي” سيقدمون على دعم حامي الدين عند مثوله أمام غرفة الجنايات باستئنافية فاس.

وزادت الورقية ذاتها أنّه باستثناء المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، سيحضر كل أعضاء اللجنة التي كلفتها الأمانة العامة بمواكبة المحاكمة، يتقدمهم إدريس الأزمي وسليمان العمراني.

وعلاقة بحزب الأصالة والمعاصرة، ورد في “المساء” أن دائرة المتمردين على حكيم بنشماس، الأمين العام لـ”البام”، بدأت تتسع ليصير نصف أعضاء المكتب السياسي يطالبون بانتخاب أمين عام جديد وأعضاء المكتبين السياسي والفيدرالي.

وأضافت “المساء”، نسبة إلى مصادرها، أن الغاضبين يجاهرون بانتقاد التعيينات التي قام بها بنشماس في المكتب الفيدرالي، مشيرة إلى أن لجنة من ستة أعضاء من قيادة الحزب اجتمعت من أجل الإطاحة بالأمين العام قبل يونيو المقبل.

وفي الجريدة نفسها ورد أن كتيبات تدعو إلى المسيحية استنفرت سلطات إقليم برشيد، مما أدى إلى مباشرة البحث عن مجهول كان يوزعها أمام مؤسسة تعليمية بأولاد حريز بمنطقة السوالم.

وأوضحت “المساء” أن أحد هذه الكتيبات التبشيرية ضبط من طرف أستاذة تدرس مادة التربية الإسلامية بإعدادية الساحل، فقامت بإشعار مدير المؤسسة، ثم أخبرت السلطات بما جرى في الموضوع.

أما “الأحداث المغربية” فاهتمت بـ”جريمة شمهروش” الإرهابية، مشيرة إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية يواصل الاعتماد على المعطيات التي تقدمها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لملاحقة المتبقين من الخلية الإرهابية المفككة.

اليومية ذاتها أضافت أن اعتقالات جديدة يمكن أن تتم خلال الساعات والأيام القادمة، بناء على المعلومات التي تكشفها التحقيقات المعمقة مع الموقوفين العشرة، المتحدرين من مراكش وسيدي بنور وطنجة واشتوكة آيت باها والصويرة وآسفي.

وفي خبر آخر نقلت “الأحداث المغربية” ما قاله الرميد في تطوان، بمناسبة يوم دراسي لتأسيس هيئة المحامين بالمنطقة الخليفية إبان الحماية، مضيفة أن وزير الدولة يعكف على معالجة زلة سابقة بمهاجمة العدالة واتهامها بعدم الاستقلالية.

وأشار المنبر ذاته إلى أن المسؤول الحكومي قدم عرضا مسهبا حول خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقال إن القضاء المغربي مستقل بعدما حصل على هذه الاستقلالية بنضال الهيئات الحقوقية، بما فيها هيئة المحامين.

وفي أخبار الجرائم ذكرت الجريدة أن التحريات الجارية حول الشركات الوهمية المتخصصة في تهريب العملة، والمتاجرة في فواتير التهرب الضريبي، طوقت الخناق حول رجل أعمال تركي سقط في قبضة أمنيي الدار البيضاء ضمن آخرين.

ونختم من “أخبار اليوم” واهتمامها بقانون المالية للعام المقبل وما تضمنه من إعفاء للمجندين من الضريبة على التعويضات التي ستمنح لهم، مضيفة أن هذه الخطوة ستتم المصادقة عليها قبل استدعاء الفوج الأول المطالب بأداء الخدمة العسكرية.

وارتباطا بالمستندات، أيضا، نشرت الجريدة عينها أن تقريرا لمعهد “غالوب” حول أكثر الشعوب سخاء في الجانب التطوعي، وضع المغاربة في رتبة متدنية جدا في الشق المتعلق بالتبرع بالأموال للجهات الخيرية، محققين معدل 5 بالمائة، ومتقدمين بثلاث نقط على اليمنيين.

وأضافت الجريدة، استنادا على التقرير ذاته، أن المغاربة احتلوا الرتبة 106 عالميا على مستوى التبرع للمنظمات الخيرية والتطوع بالوقت لخدمة أعمال الخير ومساعدة الغرباء، بينما تصدر الإندونيسيون القائمة باعتبارهم الشعب الأكثر سخاء في العالم.